قالت شركة «الصناعات العسكرية الإسرائيلية» أنها أجرت تطويراً على قنبلتها متعددة الأغراض من طراز «إم بي آر 500»، لجعلها قادرة على اختراق متر من الخرسانة المسلحة، أو أربعة جدران من الخرسانة بعرض 200 ملم لكل جدار.
وذكرت مجلة «جينز ديفنس ويكلي» العسكرية المتخصصة أن للقنبلة الأبعاد نفسها مثل قنبلة «إم كي-82»، التي تسمح للطائرات الحربية بحمل اكثر من قنبلة واحدة للتعامل مع أكثر من هدف عند كل طلعة جوية، وأن شركة بوينغ قد أهلتها للاستخدام مع أطقم توجيه ذخائر الهجوم المباشر المشترك «آي دي إيه إم».
والقنبلة التي يبلغ وزنها 500 رطل لا تملك ما يكفي من القدرة على الاختراق لكي تكون فعالة ضد أهداف محمية جيدا، لكن إسرائيل تدعي امتلاكها ترسانة محدودة من القنابل طراز «جيه بي يو-28» التي يبلغ وزنها 5 آلاف رطل، والمزودة برؤوس حربية من طراز «بلو-113/إيه» مصممة خصيصا لاختراق أهداف صلبة في أعماق الأرض، على عمق 30 مترا تحت الأرض أو 6 امتار من الخرسانة.
ونقلت مجلة «جينز ديفنس ويكلي» عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن إسرائيل طرحت احتمال شراء المزيد من قنابل «جيه بي يو-28» خلال المباحثات التي جرت أخيراً بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الأميركي باراك أوباما، وأنها طلبت أيضاً من أميركا الموافقة على بيعها ناقلات للتزود بالوقود جواً، لزيادة عدد الطائرات التي يمكن أن يستخدمها سلاح الجو الإسرائيلي. ولم يتضح ما إذا كانت الحكومة الأميركية ستوافق على الطلب الإسرائيلي.
وقالت مصادر إسرائيلية إن إسرائيل تراقب عن كثب تطوير شركة بوينغ الأميركية القنبلة الخارقة للتحصينات الثقيلة «جيه بي يو-57» والتي يبلغ وزنها 30 ألف رطل والتي لم تدخل في الخدمة بعد.
وفي غضون ذلك، قام سلاح الجو الإسرائيلي بتأهيل سرب إحدى طائراتها الموجهة عن بعد «هيرون 1»، للقيام بمهام التفتيش والإنقاذ.
ونقلت مجلة «جينز ديفنس ويكلي» عن مصادر إسرائيلية قولها إن سلاح الجو الإسرائيلي سيقوم بخفض برامج التدريب للسنة المقبــلة تــأثراً بالاقتطاعات في الموازنة.
وحسب الخطة، فإن عشرات من الطائرات ستبقى على الأرض لتوفير تكاليف الصيانة المرتفعة بسبب استخدامها، ونتيجة لذلك، فإن تمارين التدريبات ستخفض بألوف الأيام. تقليص
تبلغ الموازنة الحربية لإسرائيل للعام 2012 ما يوازي 13.6 مليار دولار، لكن سلاح الجو الإسرائيلي يزعم ان الحكومة تدين له بحوالي مليار دولار إضافي لتغطية الارتفاع في تكلفة الوقود والطعام وضرائب الأملاك التي تدفع لقواعدها، ويقول سلاح الجو الإسرائيلي إنه من دون الأموال سيكون غير قادر على تطبيق برامج التدريب والمشتريات لسنوات عدة.
واقتطاعات الميزانية أرخت بثقلها أيضاً على القوات البرية، فبعد تعليق إنتاج حاملة الجند المدرعة من طراز «نايمر»، قررت قيادة الجيش الإسرائيلي تأخير تسليم جهاز محاكاة للمركبة.
