قالت مجلة «جينز ديفنس ويكلي» العسكرية المتخصصة إن الجيش الإسرائيلي قام بنشر منظومات القتل السهل ضد الأسلحة المضادة للدبابات، وذلك على مركباته ومواقعه الثابتة المنتشرة على الخط الفاصل مع قطاع غزة.

وتزعم إسرائيل أن هناك منظومة أولى ترصد عملية اطلاق السلاح الموجه ضد الدبابات، ثم تبلغ طاقم الدبابات عنه، وفي الوقت نفسه تقوم باحتساب وجهة السلاح ونوعه ومصدر إطلاقه بشكل تلقائي، وهناك منظومة ثانية جديدة تدعى «شايننغ ستاف» تستخدم الأشعة المضادة تحت الحمراء ضد الأسلحة الموجهة نحو الدبابات للتشويش عليها وحرفها عن مسارها. وهاتان المنظومتان يمكن دمجهما مع منظومة «تروفي» التي جرى تثبيتها على كتيبة دبابات ميركافا «إم كي 4» للجيش الإسرائيلي.

وتدعي إسرائيل ان لدى منظمات مقاتلة في قطاع غزة بضعة مئات من الأسلحة الموجهة ضد الدبابات بما في ذلك صواريخ روسية من طراز «كرونت» المطورة، وتقول إن مقاتلين فلسطينيين استخدموها للمرة الأولى في 10 ديسمبر 2010 وأنها اخترقت دبابة تابعة للجيش الإسرائيلي.