ادعت إسرائيل، أخيراً، أن المنظومة المضادة للصواريخ لديها من طراز "أيرون دوم" تمكنت من اعتراض 79% من الصواريخ التي اطلقت خلال عدوانها على قطاع غزة الذي استمر لفترة أربعة أيام، وذلك بالمقارنة مع معدل ضربات اعتراضية سابقة بلغت نسبتها 75% في عام 2011.

وكان سلاح الجو الإسرائيلي قد شن هجمات جوية على قطاع غزة في 9 مارس الماضي وعلى مدى أربعة أيام متتالية، مما أسفر عن سقوط 25 قتيلاً فلسطينياً وقرابة 90 جريحاً غالبيتهم من المدنيين.

ونقلت مجلة "جينز ديفنس ويكلي" العسكرية المتخصصة عن مصادر في الجيش الإسرائيلي زعمها أن الاشتباك مع الفلسطينيين الذي انتهى بوقف لإطلاق نار بوساطة مصرية في 13 مارس الماضي، شهد اطلاق أكثر من 200 صاروخ على إسرائيل، وأن معظم الصواريخ كانت قصيرة المدى مرتجلة، وادعت هذه المصادر أيضاً أن صواريخ مدفعية عيار 107 ملم و122 ملم قد استخدمت أيضاً في القتال.

وكانت التهدئة المعلنة قد اخترقت بعد ساعات من إعلانها، مع قيام الطائرات الإسرائيلية بشن غارات على غزة في اليوم التالي.

 

صواريخ مدمرة

ويدعي الجيش الإسرائيلي أن في غزة صواريخ قادرة على ضرب تل أبيب، على الرغم من أنه خلال العدوان على غزة لم يكن هناك ما يشير إلى وجود مثل هذه الصواريخ.

وكانت مجلة "جينز ديفنس ويكلي" قد نقلت عن مصادر في الجيش الإسرائيلي زعمها أن بطاريات صواريخ "أيرون دوم" نجحت في اعتراض 56 من أصل 71 صاروخاً تم إطلاقها نحو مواقع تحت حمايتها، لكن هذه المصادر اعترفت أن اعتراض الصواريخ كلفها غالياً، حيث تكلفة الصاروخ الاعتراضي الواحد تزيد على مئة ألف دولار مقابل مبلغ زهيد للصاروخ الفلسطيني الذي يتم تصنيعه محلياً. ومنظومة صواريخ "ايرون دوم" لا تطلق صاروخاً إلا إذا كانت القذائف موجهة ضد أماكن مأهولة.

 

بطارية رابعة

ذكرت مجلة "جينز ديفنس ويكلي" أن شركة التصنيع الإسرائيلية "رافاييل" قد سلمت بطارية صواريخ رابعة من منظومة "ايرون دوم" إلى سلاح الجو الإسرائيلي الذي يعتزم أن يعلن عن تشغيلها في القريب العاجل.

وكان ضباط كبار في سلاح الجو الإسرائيلي قد أدعوا أخيراً أن إسرائيل في عام 2011 قامت بتثبيت كتلة من البرامج الإلكترونية لتمكين كل بطارية من بطاريات الصواريخ من طراز "ايرون دوم" من تغطية منطقة أوسع نطاقاً. حزمة

 

تسلم خفر السواحل اليوناني حزمة معدات عسكرية مجانية من إسرائيل. ونقلت مجلة "جينز ديفنس ويكلي" عن مصادر إسرائيلية عسكرية قولها: إن هذه الحزمة منحتها إسرائيل إلى اليونان "تقديراً لجهودها في منع سفينة كانت تحمل ناشطين من اليونان إلى قطاع غزة من الإبحار السنة الماضية". وتضمنت الحزمة 500 مسدس من طراز "جريكو 941" عيار 9 ملم وذخائر، ودروعاً وأنظمة إلكترونية عبارة عن قطع غيار لثلاثة زوارق دورية تابعة لخفر السواحل اليوناني طراز "ساعر طراز 4" التي تم الحصول عليها من إسرائيل في عام 2004.