كشفت مصادر عسكرية إسرائيلية، أخيراً، النقاب عن أن أذربيجان ستقوم بشراء معدات عسكرية قيمتها 1.6 مليار دولار من شركة «صناعات الطيران الإسرائيلية» المعروفة اختصاراً باسم «آي إيه آي»، في صفقة يبدو أنها تثير الانزعاج في تلك المنطقة.
وذكرت مجلة «جينز ديفنس ويكلي» العسكرية المتخصصة، أن الكشف عن تفاصيل صفقة البيع تم لأول مرة بعد إخطار سوق الأسهم الإسرائيلية بها، وذكر في حينه أن شركة «آي إيه آي» الإسرائيلية سوف تزود دولة آسيوية لم يجرِ الكشف عن اسمها بما قيمته 1.1 مليار دولار من منظومات عسكرية مضادة للصواريخ، وطائرات موجهة عن بُعد، ومعدات استخبارية، وغيرها من الأنظمة الأخرى.
ولقد علمت مجلة «جينز ديفنس ويكلي» بعد ذلك، أن التكلفة الإجمالية للصفقة تزيد بمقدار 500 مليون دولار، وبأن الدولة الآسيوية المعنية هي أذربيجان.
وفي الوقت الذي لم يجرِ الإعلان عن تفاصيل المعدات المعنية بالصفقة بشكل رسمي، إلا أن المصادر نفسها قالت إنها تتضمن بيع نظامي رادار من طراز «غرين باين» من تصنيع شركة «آلتا»، وهي الشركة الفرعية التابعة ل «آي إيه آي» الإسرائيلية، بالإضافة إلى الطائرة الموجهة عن بُعد المتوسطة الارتفاع من طراز «هيرون1».
مخاوف اقليمية
والكشف عن أن أذربيجان تشتري رادارات من طراز «غرين باين» يأتي وسط زيادة في مستويات التوتر في تلك المنطقة. وفي محاولة واضحة للتخفيف من المخاوف الإقليمية حيال هذه الصفقة، فإن الناطق باسم وزارة الخارجية الأذربيجانية ألمان عبدلييف، أشار إلى أن شراء المعدات الإسرائيلية يأتي كجزء من تعزيز عسكري يهدف إلى استعادة إقليم «ناغورني كاراباخ» الذي تسيطر عليه أرمينيا. ومع ذلك، يسود شعور إقليمي بالتهديد على إثر نشر أذربيجان رادارات إسرائيلية.
واستناداً إلى مجلة «جينز ديفنس ويكلي»، فإن المنظومة الصاروخية الوحيدة التي يُعتقد أنها موجودة في أرمينيا، يبلغ تعدادها 32 منظومة صواريخ تقليدية قصيرة المدى من طراز «إس إس-1 سي» المعروفة باسم «سكود بي»، إلى جانب ثلاث منصات إطلاق صواريخ يقال إن أرمينيا حصلت عليها من فوج صواريخ كان مقره في تلك البلاد من الحقبة السوفييتية.