كانت التطورات في برامج المشتريات الدفاعية العسكرية لماليزيا محدودة نسبيا، على خلفية الأوضاع السياسية داخل البلاد واقتراب موعد الانتخابات العامة، وذلك على الرغم من البدء في الخطة العاشرة 2011-2015، التي تحكم برامج الإنفاق الدفاعي الحكومي، ويتوقع إعطاء الضوء الأخضر لمعظم البرامج العسكرية المهمة على الأرجح بعد الانتهاء من الانتخابات التي ستجرى هذه السنة.

وذكرت مجلة "جينز ديفنس ويكلي" العسكرية المتخصصة، أن الاستثناءات الوحيدة ستكون للبرامج التي تتضمن مشاركة مهمة للصناعات العسكرية المحلية، نظراً لمنافعها الانتخابية في إيجاد الوظائف والفرص المحلية. فقد منحت الحكومة الماليزية السنة الماضية على سبيل المثال شركة "دفتيك" المحلية عقدا قيمته 2.42 مليار دولار لتصميم وتطوير وتصنيع 257 مركبة مدرعة من طراز "إيه في-8".

وكذلك من المتوقع أن تقوم الحكومة قريبا بمنح عقد لبناء ست سفن دورية من الجيل المقبل لشركة حوض بناء السفن البحرية "بوستيد" وشركة أخرى لم تحدد هويتها، والبرنامج له سقف ميزانية 6 مليارات رنجيت ماليزي.

ونقص التمويل سيؤثر على الأرجح في سير بعض خطط مشتريات القوات المسلحة الماليزية ما عدا الواردة أعلاه.

يتوقع ان يخضع نموذج مركبة "إيه في-8" للاختبار في العام الحالي. ولقد تم التعاقد مع شركة "ثايلز" لتزويد المركبة بنظام بنية إلكترونية متطورة، وشركة "راينميتال نورديك إيه إس" لتؤمن نظام المراقبة والرصد والاستطلاع من طراز "فنتجتاك 2" بعيد المدى.

وما زالت للجيش طلبيات معلقة يتوقع تمويلها عام 2012 تطال 24-30 مركبة قتال مدرعة لنشرها ضمن قوات "اليونيفل" في لبنان.

ويبدو على الأرجح أن خطة الجيش الماليزي لإنشاء سرب من 12 طائرة هليكوبتر قتالية، كجزء من تطوير السرب الجوي التابع للجيش ستؤجل حتى عام 2012، علما بأن السرب يقوم حاليا بتشغيل طائرات خفيفة من طراز "ايه109" لمهام الاستطلاع.

ويعاني برنامج سفن الدورية من الجيل المقبل تأخيرا بسبب خلاف حول الأنظمة المثبتة على السفن، وسيطال الاقتطاع تأجيل خطط شراء 6 طائرات هليكوبتر مضادة للغواصات حتى 2013.

ومن المتوقع توقيع عقد شراء 18 طائرة مقاتلة لتحل محل طائرات سلاح الجو الماليزي من طراز "ميغ-29" عام 2013. أما اقتطاعات الميزانية فستؤثر على الأرجح على خططه شراء طائرات إنذار وتحكم مبكرة جوية.

وسيتسلم سلاح الجو الماليزي 12 طائرة من طراز "إي سي725" عام 2012، لكن هذا العدد يعد غير كاف لتلبية متطلباته تأسيس قوة قوامها 27 طائرة متوسطة. وتنتظر خطط إدخال تحسينات على أسطول طائرته"سي-130 هيركليس" بإلكترونيات متطورة الموافقة من الحكومة.

وبسبب غياب التمويل، يخطط سلاح الجو الماليزي لتمديد خدمة 15 من أصل 28 من طائرات هليكوبتر "إس-61".