أنهى سلاح الجو الهندي اختباراته على طائرات أوروبية وروسية أخيراً، وذلك دعما لبرنامج استحواذ يقضي بشراء ست طائرات نقل لتعبئة الوقود بقيمة ملياري دولار، ويتوقع فتح مظاريف العطاءات المتنافسة قريبا.
ونقلت مجلة جينز ديفنس ويكلي العسكرية المتخصصة عن مسؤولين في نيودلهي قولهم إن الاختبارات التي أبرزت مزايا طائرة تعبئة الوقود إيرباص إيه 330 من إنتاج شركة إيدس، ومثيلتها الطائرة الروسية آي أل-78 من إنتاج شركة إليوشن التي كان سلاح الجو الهندي قد ابتاع منها ست طائرات في عام 2004 في مقابل 150 مليون دولار، قد تم الانتهاء منها أخيرا.
وخلال الاختبارات، قامت تلك الطائرات بتزويد الطائرات الهندية المقاتلة على الخطوط الأمامية بالوقود، بما في ذلك طائرات سوخوي 30أم كي وطائرات ميراج 2000 أتش وطائرات ميغ 29 أس، وطائرات تعبئة الوقود هذه يتوقع ان تعمل على تحقيق زيادة كبيرة في الطاقة التشغيلية لتلك الطائرات خارج نطاق العمليات الطارئة.
وسلاح الجو الهندي الذي يحتاج إلى المزيد من تلك الطائرات لدعم 200-300 طائرات مقاتلة إضافية ينوي إدخالها على مدى العقدين المقبلين، كان قد طلب من وزير الدفاع الهندي أيه. كي. أنتوني التشديد على ضرورة شراء تلك الطائرات، على الرغم من اعتراضات وزير المالية على ارتفاع تكلفة الطائرة إيه 330 التي برزت باعتبارها الطائرة المفضلة لسلاح الجو الهندي.
ولقد رفض وزير المالية طلب وزير الدفاع قائلا إن سلاح الجو الهندي الذي يشغل حاليا سربا من ناقلات الطائرات آي أل-78 ، الأحرى به أن يضيف طلبا جديداً لهذه الطائرات الأرخص ثمنا.
ومن جهة أخرى، حصلت البحرية الهندية على الغواصة الهجومية العاملة بالطاقة النووية من طراز إكولا التي تستأجرها من روسيا لمدة 10 سنوات. وهذه الغواصة البالغ وزنها 9246 طنا والتي ستدعى شكرا بدلا من نيربا أنهت أخيرا اختبارات الملاحة قبل ثلاث سنوات من موعدها. وسوف تصل الهند ويجري نشرها في رامبيلي على الساحل الشرقي من البلاد.
وهذا التأخير كان سببه خلاف حول كلفة التأجير التي ازدادت من 700 مليون دولار إلى 920 مليون دولار، وكان حادث تسرب غاز في نوفمبر 2008 قد أودى بحياة 20 بحارا وفنيا هنديا في تلك الغواصة.
وتقول مصادر في البحرية الهندية ان غواصة شكرا ستستخدم كسلاح تدريب على الغواصة الهندية أريهانت العاملة بالطاقة النووية والمحملة بصواريخ باليستية تم تطويرها محليا.