قامت منظمة البحوث والتطوير في الهند بتجربة إطلاق الصاروخ البالستي متوسط المدى "أغني 4" أخيراً، لمسافة بلغ مداها 3 آلاف كم، وقالت إن تجربة إطلاق هذا الصاروخ القادر على حمل رؤوس نووية، كانت ناجحة. ونقلت مجلة "جينز ديفنس ويكلي" العسكرية المتخصصة عن مسؤولين في المنظمة قولهم إن الصاروخ البالغ طوله 20 متراً، أطلق من على قاذفة متحركة ووصل إلى ارتفاع 900 كم قبل ان يصيب هدفه في خليج البنغال بعد مرور 20 دقيقة. وكان الصاروخ يحمل رأساً حربياً وزنه 800 كغ، على الرغم من أن تصميمه يسمح بحمل رأس حربي وزنه ألف كغ.
ومن جهة أخرى، شهدت صفقة شراء 197 طائرات هليكوبتر مراقبة خفيفة الوزن للجيش الهندي وسلاح الجو، مزيداً من التأخير بعد اعتراض مسؤولين هنود على اختبارات أجرتها شركات روسية وأوروبية تتنافس على الصفقة التي تبلغ قيمتها 700-750 مليون دولار، والتي تبين أنها "مليئة بالعيوب".
وتقول مصادر مطلعة إن دائرة التمويل في وزارة الدفاع الهندية اعترضت على نماذج طائرة الهليكوبتر الروسية من طراز "كي إيه-226" من إنتاج شركة كاموف، وطائرة الهليكوبتر من طراز "إيه أس 550" لشركة يوروكوبتر، لكونهما "لا تلبيان بشكل مناسب" متطلبات العمليات عالية الارتفاع، خلال اختبارات الميدان التي أجريت في شتاء 2010.
والهدف من شراء تلك الطائرات الهليكوبتر إحلالها محل أسطول طائرات الهند المتقادمة من طرازي "تشيتاك" و"تشيتاه" حسبما تسمى طائرات الهليكوبتر "ألويت 3" و"إس إيه 315 بي لاما" من إنتاج شركة "ايروسبيشال"، المصنوعة في الهند بناءً على ترخيص محلي.
ولهذا، يجري حالياً تعديل متطلبات شراء هذه الطائرات من أجل توقيع الصفقة بنهاية مارس 2012، علماً أنه إذا لم تنجح الصفقة، فإنه من المتوقع أن يتم إلغاؤها وإعادة تقديم العطاءات مجدداً، مما سيؤثر على العمليات العسكرية في المناطق الجبلية للهند.
وهناك شكوى تتعلق بعدم تضمين طائرات الهليكوبتر تلك حمالات وطواقم طبية خلال الاختبارات، كما هو منصوص عليه في طلب المقترحات المقدم في يوليو 2008. وجاء طلب المقترحات هذا بعد عملية إلغاء صفقة شراء 197 طائرة هليكوبتر من طراز "إيه أس 550 سي3 فنسيز" لشركة يوروكوبتر، بعد مزاعم بوجود "تضارب" في عملية التقييم، وكانت هذه الأخيرة قد تغلبت على شركة "بل تكسرون" وطائرتها الهليكوبتر "بيل 407" خلال التنافس على العقد.