قالت مصادر عسكرية مطلعة إن الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى بين الصين وإسرائيل التي جرت السنة الماضية فشلت في زحزحة موقف إسرائيل الرافض لطلب الصين شراء معدات عسكرية وتكنولوجيا إسرائيلية، ويعود ذلك، إلى حد كبير، إلى المعارضة الشرسة من جانب الولايات المتحدة، التي تعد المصدر الأصلي للتقنية المستخدمة في الأسلحة الإسرائيلية.
وكان الرفض الأميركي لبيع معدات عسكرية إسرائيلية إلى الصين قد أدى إلى إلغاء عقد قيمته 1.2 مليار دولار في عام 2000 لصالح الشركة الإسرائيلية "آي إيه آي" في مجال أنظمة الإنذار المبكرة للطائرة المقاتلة من طراز "فالكون".
وفي عام 2004، أجبرت إسرائيل على مصادرة منظومة "هاربي" المضادة للرصد الراداري وإلغاء جميع العقود العسكرية مع الصين.
وقال مسؤول عسكري كبير إسرائيلي، أخيراً: "لا يمكننا بيع أي معدات عسكرية إلى الصين اليوم". لكن التشارك في المعلومات الاستخبارية بين بكين وتل أبيب لا يزال قائماً، كما ينظر في احتمال المشاركة في بروتوكولات تدريب على الأرض.