نقلت مجلة جينز ديفنس ويكلي العسكرية المتخصصة عن مصادر في سلاح الجو الإسرائيلي أنه سيقوم بنشر طائراته المقاتلة إف-35 إيه لايتننغ 2 من إنتاج شركة لوكهيد مارتن في صحراء النقب في قاعدة نيفاتيم في جنوب إسرائيل لاعتبارات تتعلق بالبنية التحتية والتدريب، وتماشيا مع رؤية سلاح الجو الإسرائيلي في نقل العديد من قواعده إلى النقب. وكان قد تم توسيع هذه القاعدة في عام 2008، واصبح لها أطول مدرج طيران في الشرق الأوسط.

ولم يتضح ما إذا كانت الطائرات التي يبلغ تعدادها 100 طائرة مقاتلة من هذا الطراز ستتمركز في هذه القاعدة، أم ان هذا الأمر ينطبق فقط على الطائرات العشرين التي تم التوقيع عليها. وفي سياق آخر، قال مسؤولون في صناعات الطيران الكورية إن إسرائيل يمكن ان تستفيد من حزمة التعاون الصناعي معها والبالغة اكثر من مليار دولار، إذا اختار سلاح الجو لديها طائرة تي-50 غولدن إيجل كطائرة التدريب المتطورة من الجيل المقبل.

ويقول انس بارك نائب الرئيس التنفيذي للتسويق في صناعات الطيران الكورية إن الشركة كانت تجري محادثات مع عدد من الشركات الحربية الإسرائيلية، بما في ذلك أي إيه أي والبيت سيستمز حول إمكانية إقامة مشاريع مشتركة لبعض برامج التطوير المتعددة الخاصة بالشركة.

وقد درست أي إيه أي إمكانية إنتاج أجنحة لطائراتتي-50 وأجرت البيت سيستمز محادثات حول تطوير جهاز محاكاة جديد لطائرة التدريب تلك.

وينظر سلاح الجو الإسرائيلي أيضا في استبدال طائراته المتقادمة إيه-4 سكايهوك من إنتاج شركة ماكدونالد دوغلاس التي اصبح لبعضها حوالي 40 سنة في الخدمة، لتحل محلها طائرات ام -346 ماستر من إنتاج شركة إرماشي إيلينا الإيطالية. ويهتم سلاح الجو الإسرائيلي بشراء تي-50 في تكوينها القتالي، المعروفة باسم إف إيه-50 حتى من دون أنظمة سلاح، ليكون لديه سرب من الطائرات المقاتلة الاحتياطية يمكنه أن يجهزها بالذخائر وقدرات الاستهداف والأنظمة الحربية الإلكترونية.

ويتوقع الحصول على هذه الطائرة من خلال مشروع مشترك يدعى تور ليمتد سيقوم بشراء الطائرة وتأجيرها لسلاح الجو الإسرائيلي.

وتنظر صناعات الطيران الكورية إلى صفقة إسرائيل على أنها حساسة لفوز تي-50 بمناقصة طائرة التدريب تي-أكس في أميركا بحلول 2013. ويقول بارك: إذا قررت إسرائيل اختيار هذه الطائرة، فإن هذا سيؤدي إلى فوز الصناعات الإسرائيلية بالمزيد من الصفقات إذا اختارتها أميركا.