أجرت حاملة الطائرات الصينية المعدلة فارياغ من طراز كوزنتسوف، جولة ثانية من الاختبارات البحرية أخيرا، وسط اشاعات عن فشلها، نتيجة لرفض روسيا تزويد الصين بمكونات أساسية.

وكان الناطق باسم وزارة الخارجية هونغ لاي قد أفاد في وقت سابق أن حاملة الطائرات التي تزن 67 الف طن ستتعامل مع كل المشكلات التي وجدت خلال الاختبار الأول، كذلك يتوقع اختبار أنظمة الاتصالات التي تربط بين الحاملة والطائرات.

كما أفادت مصادر صناعة بناء السفن، في داليان بالصين، أنها طورت نظام الدفع في حاملة الطائرات، كما طلت سطحها، في مكان إقلاع الطائرات وهبوطها، بطلاء مقاوم للحرارة.

ومن جهة أخرى، أفادت صحيفة اورينتل، في هونغ كونغ، أن الصين حاولت شراء أنظمة اعتراض من روسيا، وتحديدا كابلات تثبيت للطائرات، مرات عدة، لكن موسكو رفضت بيعها لها، وسط خلافات حول الطائرة المقاتلة المحمولة على الحاملة جيه-15 من إنتاج شركة شانغيانغ، التي تزعم موسكو أنها نسخة من الطائرة المقاتلة سو-33 من إنتاج شركة سوخوي، وذكرت أن الصين استطاعت الحصول على الأنظمة من أوكرانيا.