احتفظت فرنسا بالمرتبة الرابعة كأكبر مصدر للأسلحة في العالم بعد أميركا وبريطانيا وروسيا عام 2010، على الرغم من تراجع مبيعاتها الخارجية إلى أدنى مستوياتها منذ منتصف العقد الماضي.

وقال مسؤولون حكوميون فرنسيون إن الحجوزات على صادرات الأسلحة الفرنسية وصلت إلى 5.1 مليارات يورو السنة الماضية، وهو ما يعد أدنى بكثير من 8.1 مليارات يورو حققها الموردون الفرنسيون في عام 2009، ما يضاهي صادرات عام 2005.

والصفقتان الكبريان لفرنسا السنة الماضية تضمنتا طلبية من ماليزيا بقيمة 500 مليون دولار ل 12 طائرة هليكوبتر من طراز "إي سي 725 سوبر كوغر" من إنتاج شركة "يوروكوبتر"، وطلبية أخرى من دولة عربية لثلاث طائرات نقل متعددة الأدوار من طراز "إيه 330-200" من إنتاج شركة إيرباص.

ويأمل الجنرال في أن تتمكن فرنسا من تحقيق مستوى مبيعات مرتفعة خلال 2011-2012، حيث يقول وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونغي إن فرنسا في المراحل الأخيرة من التفاوض على بيع 60 طائرة من طراز "رافاييل" من إنتاج شركة "داسو" إلى دولة خليجية لم يكشف النقاب عن هويتها، والمحادثات في شأن هذه الصفقة لا تزال جارية منذ