ذكرت مجلة "جينز ديفنس ويكلي" العسكرية المتخصصة أن شركة صناعات الطيران الإسرائيلية الحكومية "آي إيه آي" تمضي بسرعة نحو الخصخصة، وذلك لتفادي الاضطراب المالي الذي لحق بشركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية "أي إم أي".

وكانت إسرائيل تبحث عن وسائل لاستعادة استقرار الوضع المالي لشركاتها الحربية الرئيسة "أي إيه أي" و"أي إم أي" و"رافاييل"، لكن شركة "آي إم آي" تعرضت خلال العقد الماضي إلى ارتفاع كبير في مستويات الدين، على الرغم من قيام الحكومة الإسرائيلية بتخصيص حوالي 3 مليارات دولار للشركة في سبيل تعويمها.

يقول أوزي روزن، الرئيس والمسؤول التنفيذي لشركة "آي إيه آي" في شمال أميركا، "إن خصخصة الشركة لا تعتمد على حل وضعها المالي، حيث ان المسارين يسيران بالتوازي"، وأشار إلى أن الخصخصة الجزئية أو الكاملة، كانت دوما الوسيلة المتبعة لحل متاعب شركة "آي إيه آي" من قبل الحكومة الإسرائيلية، علما بأن عملية دمج بينها وشركة "رافاييل" كانت مطروحة قبل انهيارها في يوليو الماضي.