أكدت مجموعة من الاعتبارات الفنية تتعلق بقدرات طائرة الاستطلاع البريطانية من طراز "سنتنل أر 1" من إنتاج شركة "رايثيون" المجهزة بأنظمة استطلاع محمولة جوا من طراز "أستور" التي انكشف مداها وقدراتها خلال الحملة الليبية الأخيرة، أن أي خطط لبقاء طويل الأمد لهذه الطائرة في سلاح الجو الملكي البريطاني، يعد أمرا غير مضمون.

فقد تبين أن أنظمة "أستور" في الطائرة التي عينت لمهام القيام بالحملة على ليبيا لم تستفد من نظام توصيل البيانات لبعد المسافات، وقد ترافق هذا مع انخفاض في قدرة التواصل بالأقمار الصناعية، الأمر الذي يعني أن الطائرة لم تتمكن من إنجاز عمليات كالتي تجري الآن في أفغانستان.

وكانت المراجعة الاستراتيجية للدفاع والأمن البريطاني خلال السنة الماضية، قد استهدفت إحالة هذه الطائرة الى التقاعد بعد عام 2015.