ألمح قائد القوات الجوية الهندي المارشال إيه سي أم براوني، أخيرا، إلى ان صفقة الطائرات المقاتلة متعددة الأدوار المتوسطة الحجم لسلاح الجو الهندي يمكن توقيعها بنهاية العام الحالي، مع توقع بدء دخول الطائرات الخدمة بحلول 2015.

وذكرت مجلة «جينز ديفنس ويكلي» العسكرية المتخصصة، نقلا عن براوني قوله ان وزارة الدفاع الهندية ستقوم بفتح مظاريف مناقصة الشركتين المختارتين، بعد موافقة مجلس الاستحواذ الدفاعي الهندي على متطلبات برنامج المبادلة. والطائرتان المتنافستان هما الطائرة «تايفون» من إنتاج «يوروفايتر» وهو كونسورتيوم يضم أربع دول، وطائرة «رافاييل» من إنتاج شركة داسو.

وقد أفاد كبار قادة سلاح الجو الهندي بأن أعداد الطائرات المطلوبة قد ترتفع من 126 طائرة إلى حوالي 200 - 220 طائرة.

وكان «مجلس الاستحواذ الدفاعي» الهندي قد وافق على مقترحات برنامج المبادلة بنسبة وصلت إلى 50% من مجمل قيمة صفقة الطائرات، وذلك بالمقارنة مع نسبة ال 30% المتعارف عليها والمحددة بحسب مشتريات الأعتدة الهندية لكل صفقة تتجاوز 71.42 مليون دولار.

وبعد فتح مظاريف المناقصة، ستبدأ وزارة الدفاع الهندية بالتفاوض مع الشركة التي قدمت التكلفة الأقل، وذلك باستخدام نموذج التكلفة المتحقق منها، والتي تحسب على مدى 40 سنة من خدمة سرب الطائرات، أو استنادا إلى ساعات في الخدمة تصل إلى 6 آلاف ساعة.

ويمكن الاستفاضة في تقسيم التقييم إلى 6 عناوين عريضة وهي : التكلفة المباشرة للحصول على الأسلحة بما في ذلك قطع الغيار، والضمانة المعروضة للسنتين الاولتين، وحصة تراخيص التصنيع المحلي، وكلفة نقل التكنولوجيا وكلفة التدريب الأولية، وتكاليف التشغيل مثل الوقود وزيوت التشحيم.

وكان مخططو السياسة العسكرية في الهند قد اعربوا عن قلقهم حيال جهود الصين في زيادة روابطها الاستراتيجية والدبلوماسية مع جزر المالديف، أخيرا، لتأكيد وجودها في مناطق المحيط الهندي.

وقالت مصادر رسمية من نيودلهي إن بكين كانت تخطط لفتح سفارة في عاصمة المالديف، مالي، إلى جانب التفاوض على مشاريع تنمية مثل موانئ ومطار دولي في هذا الأرخبيل الذي يحوي 1190 جزيرة.

وتوجد قلة من السفارات في عاصمة المالديف، بما في ذلك سفارة لكل من بنغلادش وباكستان والهند، أما سيريلانكا وأستراليا وغيرها من الدول الغربية فلديها قنصليات فقط.

وقالت مصادر استخبارية عسكرية للمجلة إن بكين كانت تجري مباحثات متقدمة مع مالي لإقامة ميناءين على جزيرتي «ايفاندو» و»مارندو» في منطقة «ها أتول» على مقربة من الساحل الهند وسيريلانكا.