كشفت وزارة الدفاع الأميركية النقاب عن استراتيجية جديدة خاصة بشبكة الإنترنت تتناول وضع أميركا الدفاعي تجاه الهجمات عبر الإنترنت، وأهمية تجميع الجهود لمحاربتها.

وكان نائب وزير الدفاع الأميركي وليم لين، أقر بأنه في مارس الماضي، خلال هجوم عبر الإنترنت، سرق متسللون معلومات تتعلق بأنظمة أميركا الأكثر حساسية.

وتعتمد الاستراتيجية الجديدة على خمس مبادرات. الأولى تقر بأن التعامل مع فضاء الإنترنت سيجري بأسلوب يشبه أبعاد التهديدات من الأرض والجو والبحر، وهذا يعني أن وزارة الدفاع سوف تلجأ لمزيد من التدريب والتأكد من المعلومات ورفع الوعي، وإيجاد بيئة شبكية مرنة وآمنة. والمبادرة الثانية تعمد فيها الوزارة إلى توظيف وسائل دفاعية للتعامل مع تهديدات شبكة الإنترنت، مثل تطبيق أفضل الممارسات وتقوية الاتصالات بين القوى العاملة والمساءلة والمراقبة الداخلية وقدرات إدارة المعلومات.

أما الثالثة والرابعة فسوف تشجع التعاون بين إدارات الحكومة الأميركية ووكالاتها والقطاع الخاص وتقوم بتطوير علاقات مع شركاء دوليين للتعامل مع تحديات الإنترنت. أما المبادرة الخامسة فسوف تركز على تجميع الطواقم الماهرة والإبداعات التكنولوجية لتطوير الدفاع على الإنترنت.