يعمل سلاح الجو الأميركي على تطوير خطة لتجديد طائراته الموجهة عن بعد، وذلك مع تقليص المهام الحربية التي يكلف بها في أفغانستان والعراق.

وفي هذا السياق، يقوم سلاح الجو الأميركي بطلب طائرات موجهة عن بعد من طراز «إم كيو-9» لتحل محل الطائرات الأقدم والأبطأ والأصغر حجما من طراز «إم كيو -1».

وكانت خطة مشتريات البنتاغون من الطائرات على مدى الأعوام الثلاثين المقبلة، قد دعت إلى مضاعفة أسطول الطائرات الموجهة عن بعد خلال السنوات التسع المقبلة، مع توقع ان يكون القسم الأكبر من هذه الزيادة لصالح الطائرة «إم كيو-9».