يقوم الجيش الأميركي بتطوير تقنيات ومفاهيم جديدة لتشغيل الطائرات الموجهة عن بعد في أجواء معادية. ويقول مسؤولون عسكريون أميركيون إن الأسطول الحالي من هذه الطائرات يلائم أكثر الأجواء الآمنة فوق أفغانستان والعراق من الأجواء المعادية، وكانوا قد حذروا من إمكانية إسقاطها بأنظمة صواريخ ارض جو أو مقاتلات مأهولة. ويقول تيم أوينغز أحد المسؤولين عن برامج هذه الطائرات إن النوعية الأصغر حجما من هذه الطائرات تعد أقوى من الأكبر حجما في مواجهة أسلحة الدفاع الجوية، لأن لديها تقاطعا أصغر مع أجهزة الرادار، علاوة على إمكانية عملها بأعداد اكبر ضد العدو.