ما زال الجدل محتدماً حول ما إذا كانت صفقة شراء 18 طائرة مقاتلة أميركية من طراز "إف-16 بلوك 52" للعراق سيتم إقرارها رسمياً بمنتصف 2012، وسط مخاوف مستمرة من الأوضاع المالية في بغداد.
ويقول مسؤول أميركي في مهمة إعادة بناء سلاح الجو العراقي إن شراء هذه الطائرات يشكل "الأولوية " للقوة الوليدة، التي لا تزال تعتبر الأضعف بين مختلف الأجهزة العراقية في ما يخص القدرات والأصول والتدريب.
وكان الكونغرس الأميركي قد وافق على الصفقة وقدرها 4.2 مليارات دولار بعد فترة وجيزة من قيام وكالة التعاون الأميركية في مجال الدفاع الأمن، بالإعلان عن اهتمام العراق بصفقة بين الحكومتين في سبتمبر 2010،
لكن نواقص في الميزانية وأزمة سياسية بعد الانتخابات كانت قد أجبرت الحكومة العراقية على وضع الصفقة على الرف.
يذكر ان أي تقدم في عملية الشراء يتعين ان يأخذ بعين الاعتبار مستوى التدريب المطلوب لتشغيل هذه المعدات الجديدة.
