يقوم الجيش الإسرائيلي بشراء معدات لمكافحة الشغب وتطوير تقنيات جديدة للسيطرة على الحشود، ردا على الاحتجاجات المتزايدة على الحدود الشمالية مع سوريا، واستعدادا لإعلان الدولة الفلسطينية من جانب واحد في سبتمبر المقبل. وهذا البرنامج يشرف عليه الجنرال ميكي ادلشتاين قائد فيالق المشاة في الجيش الإسرائيلي، الذي يقوم أيضا بتطوير مبادئ عمليات جديدة حول كيفية سيطرة القادة والجنود على المظاهرات المدنية.

وكان جنود الجيش الإسرائيلي قد منعوا مئات السوريين من عبور الحدود عند هضبة الجولان في 5 يونيو الماضي وقتلوا 24 سوريا، كما تمكن أكثر من 100 سوري في وقت سابق من عبور الحدود واشتبكوا مع قوات الأمن الإسرائيلية.

وسوف ينفق الجيش الإسرائيلي المخصصات في إطار الميزانية الجديدة على شراء معدات مكافحة الشغب بما في ذلك قنابل الغاز، والرصاص المطاطي والدروع، ويقوم أيضا بتطوير تقنيات جديدة يمكن استخدامها لتفريق المتظاهرين مثل سكريم وهو جهاز يطلق رشقات من الأصوات الخارقة للسمع تصيب المتظاهرين بالدوران والغثيان، وقنبلة سكنك وهو جهاز مملوء بسائل ذي رائحة كريهة.