قامت السعودية بمنح شركة "ريثيون" الأمريكية عقدا قيمته 1.7 مليار دولار لتحسين أنظمة دفاعها الصاروخية من طراز "باتريوت" ارض- جو.

وذكرت الشركة الأميركية أن العقد يتضمن عناصر التدريب والصيانة والدعم، وسيقدم للرياض أهم عناصر تحديث للنظام، ألا وهو صاروخ "بي إيه سي -3". وتعتبر صفقة "ريثيون" جزءا من خطط انفاق عسكري يتوقع أن تصل تكلفتها إلى ما يتراوح بين 100-150 مليار دولار عبر فترة غير محددة.

وكان الكونغرس الاميركي قد منح موافقته على انفاق 60 مليار دولار على تصنيع الأسلحة خلال العقد المقبل، بما في ذلك على الطائرات.

ومن المشتريات التي ينظر فيها حاليا تثبيت قدرات دفاعية صاروخية باليستية في المدمرات السعودية من طراز "ارلاي بورك" الأمريكية.

يذكر أن الرياض التي طورت استراتيجيتها الدفاعية باعتماد كبير على منظومة أسلحة مصنوعة في أميركا، تتجه إلى تنويع مشترياتها، حيث تنظر في شراء طائرة "تايفون" من بريطانيا وعدة أنظمة روسية بما في ذلك منصات الدفاع الصاروخي " أس -400".