استطاعت السفينة الحربية الأميركية "يو أس أس سان انطونيو" (أل بي دي -17) التغلب على مشكلات في محركاتها الرئيسية، كانت قد تسببت بخروجها من الخدمة على مدى سنتين.

وقد أنهت السفينة بنجاح النصف الأول من اختبارات الإبحار، والهادفة إلى إثبات أن نظام الدفع الذي عانت منه لفترة طويلة يعمل بكفاءة، حيث سجلت سرعة قياسية مقدارها 26.7 عقدة بحرية.

وتحتل هذه السفينة المرتبة الأولى ضمن فئة السفن الحربية البرمائية ذات منصات الإنزال، وكانت قد عانت من مشكلات هندسية عند دخولها الخدمة عام