تفكر القيادة العسكرية الأميركية للتنظيم والأفراد في مجال النقل البحري في تشغيل بحارة مدنيين على متن سفن حربية برمائية.

وكان مهندسوها يراقبون منذ يناير الماضي طاقم سفينة الإنزال الحربية (يو أس أس غنستون هال) (ا ل أس دي 44) بطلب من قوات الأسطول الأميركي، لدراسة مدى قدرة المهندسين المدنيين على المحافظة على محركات السفينة وتحسين أداء أجهزتها.

ويقول أحد المهندسين العاملين على الدراسة بأن تجارب اعتماد ممارسات الطواقم التجارية حققت نتائج إيجابية، حيث أظهرت تحسنا في المتوسط الزمني بين الفشل في المعدات الحساسة, وسوف ترسل الدراسة إلى قوات الأسطول الأميركي، وسيقرر رئيس العمليات البحرية الأميركية مسار العمل لاحقا.