ذكرت مجلة «جينز ديفنس ويكلي» العسكرية المتخصصة أن نزاعا ماليا محتدما يعرقل حاليا التعاون العسكري بين إسرائيل وجورجيا.

ونقلت المجلة المتخصصة عن مصادرها تأكيدها أن شركة «البيت» الإسرائيلية قد رفعت دعوى قضائية في بريطانيا ضد حكومة جورجيا فيما يتعلق بعدم تسديد هذه الحكومة مبلغ 100 مليون دولار متبقية من مشروعات دفاعية مشتركة بين الجانبين.

وقالت المصادر إن هذه القضية قد رفعت نتيجة لعدم قيام الحكومة الجورجية بتسديد مبالغ مستحقة لشركة «البيت» الإسرائيلية، وذلك فيما يتعلق بأسلحة ومعدات تندرج في عقود وقعها الطرفان في 2007.

غير أن المصادر نفسها رفضت الكشف عن المزيد من التفاصيل فيما يتعلق بطبيعة الأسلحة والمعدات موضع النزاع، واكتفت بالقول أن النزاع يدور حول برامج عدة. ولم توضح في الوقت نفسه لماذا رفعت القضية أمام المحاكم البريطانية دون غيرها.

وأشارت «جينز ديفنس ويكلي» إلى أنه من المعتقد أن العقود المتضمنة في هذه القضية ترتبط بتحديث دبابات من طراز «تي-72» وتوفير 5 طالئرات من طراز «هيمز-450» ذات المدى البعيد التي تعمل عن بعد، بالإضافة إلى عدد من طائرات «سكاي لارك» التكتيكية التي تعمل عن بعد.

ونقلت المجلة كذلك عن مصادر مطلعة على القضية التي رفعتها شركة «البيت» على جورجيا قولها إن جورجيا لم تنازع في نوعية الخدمات المقدمة أو توقيتات التسليم، وأن عدم سداد المدفوعات المطلوبة لإسرائيل يرتبط بعدم قدرة جورجيا على تغطية النفقات. ويبدو أن جورجيا قد أبلغت شركة «البيت» مسبقا باحتمال عجزها عن السداد في المواعيد المتفق عليها.

ومن ناحية أخرى رفضت وزارة الدفاع الجورجية التعليق على هذا الأمر برمته، مكتفية بالقول إن القضية ستحسم أمام المحاكم.

وعلى صعيد آخر ذكرت «جينز ديفنس ويكلي» أن إسرائيل تواصل جهودها لزيادة أسطولها من طائرات النقل من طراز «سي-130 جيه 30» من إنتاج شركة «لوكهيد مارتن» الأميركية، وأنها قد طلبت في هذا الإطار الحصول على طائرتين إضافيتين من هذا الطراز.

وقد تمت ترسية طلب وزارة الحرب الإسرائيلية في 8 إبريل الماضي بقيمة تبلغ 76.2 مليون دولار، ويتضمن الطلب شراء طائرة ثانية من طراز سي-130 جيه 30» والتخطيط للحصول على طائرة ثالثة من الطراز نفسه، ومن المتوقع أن تتم عمليات التسليم لإسرائيل في 2013.