ذكرت مجلة »جينز ديفنس ويكلي« العسكرية المتخصصة أن وزارة الحرب الإسرائيلية قد اختتمت مفاوضات مع شركة رفاييل للحصول على ‬4 بطاريات جديدة بنظام »أيرون دوم« للدفاع الجوي ضد الصواريخ قصيرة المدى.

ونقلت المجلة المتخصصة عن مصادرها قولها إن وزارة الحرب الإسرائيلية ستشتري البطاريات الأربع من نظام »أيرون دوم« بمبلغ الـ ‬205 ملايين دولار، الذي تعهدت الإدارة الأميركية بتقديمه في عام ‬2010 دعما لبرنامج »أيرون دوم«.

ونسبت المجلة إلى مسؤولين إسرائيليين قولهم إن الأمر الرسمي الخاص بشراء البطاريات الأربع الجديدة سيتم الانتهاء منه بمجرد وصول الأرصدة المالية الأميركية المخصصة لهذه الصفقة، وأن من المتوقع أن يتم تشغيل هذه البطاريات الأربع في عام ‬2013.

يذكر أن نظام »أيرون دوم« مخصص للدفاع ضد الصواريخ على نطاقات تمتد بين ‬4 -‬70 كيلومترا. وتتألف كل بطارية من هذا النظام من جهاز رادار من إنتاج شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية، ومركز للتحكم في النيران، و‬3 قاذفات كل منها مزود بـ ‬20 صاروخاً.

وقد اعترض نظام »أيرون دوم« صواريخ كاتيوشا أطلقت من قطاع غزة في ‬7 إبريل الماضي، وكانت تلك هي المرة الأولى التي يتم فيها تشغيل النظام في وضع قتالي. ونقلت المجلة عن مصادر سلاح الجو الإسرائيلي قولها إن البطارية التي تم تشغيلها أطلقت صاروخين من طراز »تامير« على صاروخ كاتيوشا أطلق على إسرائيل من القطاع، وقد دمر الصاروخ الأول من هذا الطراز صاروخ الكاتيوشا بعد ثوان من إطلاقه، وكانت البطارية التي اطلقته قد نشرت في ‬4 إبريل جنوب مدينة عسقلان المطلة على البحر المتوسط.

غير أن العديد من المصادر الإسرائيلية أشارت في حينه إلى فشل نظام »أيرون دوم« في اعتراض الصواريخ التي جرى إطلاقها من قطاع غزة بالكفاءة التي كانت متوقعة.

ومن ناحية أخرى ذكرت المجلة أن إسرائيل قد ألقت القبض على المهندس الفلسطيني ضرار أبو سيسي واتهمته بأنه مسؤول عن زيادة مدى الصواريخ الفلسطينية، وابتكار نوعية جديدة من الصواريخ المضادة للدبابات وقذائف الهاون.

وكانت حماس قد زادت مدى صواريخها، وحسنت قدراتها الدفاعية خاصة في نطاق الصواريخ المضادة للدبابات، حيث يعتقد أن الصاروخ »ياسين« المضاد للدبابات قادر على اختراق الدبابة بعمق ‬37 سنتيمتر، أي ضعف قدرته الاختراقية السابقة.

نفيش

وصف مصدر أمني إسرائيلي المهندس أبو سيسي بأنه »المطور الرئيسي للصواريخ طويلة المدى والأسلحة في قطاع غزة«. وقد وجه إليه الاتهام في محكمة إسرائيلية في ‬4 إبريل الماضي بعضوية منظمات فلسطينية مسلحة، وبإنتاج أسلحة غير مشروعة، ومساعدة منظمة غير مشروعة.

وقد نفى أبو سيسي صحة هذه التهم.