تسعى إسرائيل للحصول على مساعدات عسكرية من الولايات المتحدة بقيمة ‬20 مليار دولار لمواجهة مقتضيات تطبيق الإستراتيجية الإسرائيلية التي يجري إعدادها الآن للتصدي لنتائج الثورات في العالم العربي.

وذلك في الوقت الذي أثار إخفاق نظام أيرون دوم الصاروخي الإسرائيلي في التصدي للصواريخ الفلسطينية، أخيرا، سلسلة من ردود الأفعال المدوية.

وقال وزير الحرب الإسرائيلي إيهود باراك إن إسرائيل تسعى للحصول على معدات عسكرية أميركية تصل قيمتها حتى ‬20 مليار دولار أميركي.

وأضاف باراك في تصريحات صحافية: «إن قضية التفوق النووي العسكري الإسرائيلي على العرب تزداد أهميتها الجوهرية بالنسبة لنا، وأنا أعتقد أنها تصبح كذلك أكثر أهمية بالنسبة للجانب الأميركي،.

وقد يكون من الحكمة استثمار ‬20 مليار دولار أميركي أخرى لتحقيق المزيد من الدعم لتطوير إسرائيل على امتداد الجيل المقبل أو نحو ذلك.

ففي اعتقادنا أن إسرائيل قوية ومسؤولة، ويمكن أن تصبح عامل استقرار في المنطقة التي تشهد اضطرابات واضحة».

ونقلت مجلة «جينز ديفنس ويكلي» عن مسؤولين لم تحدد هويتهم بوزارة الحرب الإسرائيلية قولهم إن إسرائيل.

بالإضافة إلى تلقيها معونة خارجية سنوية منتظمة من الولايات المتحدة، تسعى للحصول على ‬3 مليارات دولار من واشنطن بحلول نهاية العام الجاري كجزء من رزمة مساعدات بقيمة ‬30 مليار دولار عبر ‬10 سنوات تنتهي في عام ‬2017.

كما تسعى إسرائيل كذلك إلى الوصول إلى سبل لزيادة ميزانيتها العسكرية لتمكين قواتها المسلحة من الاستعداد لمواجهة الأخطار، وبصفة خاصة على الحدود الجنوبية.

وفي غضون ذلك أثار الإخفاق الذي مني به نظام «أيرون دوم» الإسرائيلي الصاروخي، في اعتراض صواريخ المقاومة الفلسطينية سلسلة من ردود الأفعال المدوية.

حيث أقرت مصادر إسرائيلية بأن المنظومة الصاروخية التي نشرها الجيش الإسرائيلي في بئر السبع وعسقلان لمن تفلح إلا في اعتراض تسعة صواريخ فقط من بين ‬45 صاروخا وقذيفة أطلقتها المقاومة الفلسطينية على أهداف إسرائيلية.

وأشارت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إلى أن هذا الإخفاق يرجع في جانب كبير منه إلى أسباب فنية،.

حيث ان الصاروخ الفلسطيني الذي ينطلق من بيت حانون في قطاع غزة مثلا يصل إلى سديروت في ‬14 ثانية فقط، في حين يحتاج صاروخ «أيرون دوم» إلى ‬30 ثانية للتصدي للصاروخ الفلسطيني.

وقال المعلق العسكري للصحيفة إن الإخفاق الذي مني به نظام «أيرون دوم» يأخذ أبعادا خطيرة إذا أخذ في الاعتبار أن الصاروخ الواحد من هذه الصواريخ يكلف ‬100 ألف دولار، وذلك مقابل تكلفة لا تتجاوز دولارات محدودة للصاروخ الفلسطيني محلي الصنع.