ذكرت مجلة «جينز ديفنس ويلكلي» العسكرية المتخصصة أن الجيش الإسرائيلي قد أكمل مرحلة تقييم طائرة «سكاي لارك -‬2» التي يتوقع أن تصبح طائرة الاستطلاع الرئيسية الموجهة عن بعد لألوية المشاة والمدرعات الإسرائيلية، فيما قامت شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية بتسليم الجيش الروسي ‬12 طائرة استطلاع موجهة عن بعد في ختام صفقة قيمتها ‬53 مليون دولار.

وكان الجيش الإسرائيلي قد اختار الطائرة الموجهة عن بعد «سكاي لارك-‬2» من تصميم شركة «البيت» الإسرائيلية بعد أن رفضت وزارة الحرب الإسرائيلية طلبا من شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية لإرجاء إغلاق المناقصة الخاصة بهذه الفئة من الطائرات ليتاح لها تقديم عرض منافس يشمل طائرتها الجديدة «بانثر»، وذلك في سبتمبر الماضي.

قاذف خاص

ويتم إطلاق الطائرة «سكاي لارك-‬2» من الميدان عن طريق قاذف مخصص لذلك الغرض وتهبط باستخدام مظلة، وهي مصممة في المقام الأول لجمع المعلومات والرصد ومهام التصدي لأهداف بعينها على مدى يصل إلى حوالي ‬60 كيلومترا.

وكان الجيش الإسرائيلي قد حدد متطلباته على مستوى اللواء من هذه الفئة من الطائرات قبل سنوات عدة، ولكن المشروع تم تأجيله مرارا بسبب صعوبات التطوير.

ومن المقرر استخدام طائرة الاستطلاع الإسرائيلية الجديدة جنبا إلى جنب مع طائرة «سكاي لارك-‬1» من إنتاج شركة «البيت» أيضا، والتي تم نشرها على مستوى الكتائب.

مزايا ومهام

وذكر مصدر إسرائيلي مطلع أن الطائرة «سكاي لارك-‬2» قد لبت متطلبات الجيش الإسرائيلي باعتبارها طائرة استطلاع تعمل بالتحكم عن بعد، وتتسم بحجمها الصغير وعدم إصدارها لصوت يذكر وقدرتها على العمل على ارتفاعات تصل إلى ‬10 آلاف قدم.

ويتم التحكم في هذه الطائرة عن طريق فردين قائمين في التشغيل، ومن المقرر توزيعها على مستوى ألوية الجيش الإسرائيلي لإمداد القادة برؤية واسعة النطاق لميادين المعارك المتوقعة.

وأوضحت شركة «البيت» أن نظام الدفع المتطور الخاص بالطائرة «سكاي لارك-‬2» يمكنها من القيام بعمليات سرية، كاستخدام حمولة يمكن أن تشمل كاميرا للتصوير النهاري الملون، وكاميرا للتصوير الحراري من الجيل الثالث، وجهاز رصد ليزري.

وذكر مصدر عسكري إسرائيلي أنه من المتوقع أن تبدأ المفاوضات حول الطائرة الجديدة بين الجيش الإسرائيلي وشركة البيت خلال فترة قصيرة.