ذكرت مجلة «جنيز ديفنس ويكلي» أن الجيش الهندي قد تعرض لانتقادات حادة لتخطيطه لتشكيل كتيبته الثامنة من عناصر القوات الخاصة تحت اسم «الكتيبة الحادية عشر قوات خاصة» في أوائل العام الحالي، من دون مبدأ محدد لتشغيلها، أو وضع برامج تدريب متخصصة، أو تحديد عناصر تسليح وإمداد واضحة.

وقال الجنرال دي سي كاتوش وهو من قادة القوات الخاصة الهندية المتقاعدين: إن الهند بتوسيعها السريع لنطاق قواتها الخاصة تقلل من قدراتها باعتبارها قوة إستراتيجية متعددة المهام.

وأضاف كاتوش إن افتقار الوحدات الهندية الجديدة من القوات الخاصة إلى التدريب والتسليح والتوجيه هو أمر لا يتفق مع القواعد الجوهرية لعمل مثل هذه القوة المتخصصة.

وذكر قادة بارزون من ضباط القوات الخاصة الهندية إن وحدات القوات الخاصة تم توسيع نطاقها على نحو سريع، بعد نشر القوات الخاصة الأميركية في أفغانستان في عام ‬2001. وأضافوا إن الأمر سيقتضي سنوات من الجهد المكثف قبل أن يتاح لمدرسة تدريب القوات الخاصة الهندية في ناهان في سفوح جبال الهمالايا أن تفي بمتطلبات تدريب هذه القوات.