نقلت مجلة جينز ديفنس ويكلي العسكرية المتخصصة عن مصدر روسي قوله إن روسيا تبحث إمكانية جعل سوريا المستورد الثالث لطائرة التدريب الروسية «ياك - 130».
وصرح عضو في الوفد الروسي إلى معرض طيران شوهاي الصيني للمجلة بأن المفاوضات بين الجانبين الروسي والسوري تمضي قدما، في هذا المجال، للتوصل إلى تعاقد بين الجانبين حول تلقي سوريا أعدادا لم يتم تحديدها حتى الآن من هذه الطائرة المخصصة لأغراض التدريب.
وإذا تم إبرام هذا التعاقد بين الجانبين فإن سوريا ستصبح الدولة الثالثة التي تستورد هذا النوع من الطائرات من روسيا بعد الجزائر وليبيا، حيث ستبدأ عمليات التصدير الأولية لهذه الطائرة من روسيا إلى الجزائر في مطلع عام 2011، بينما يتواصل بالفعل تنفيذ العقد المبرم بين روسيا وليبيا حول هذه الطائرة.
وقال المصدر الروسي إنه إذا تم إبرام التعاقد مع سوريا فإن الطائرة «ياك-130»، التي دخلت الخدمة للمرة الأولى في سلاح الجو الروسي في أوائل عام 2010، سوف تبدأ في الحلول محل الأسطول السوري من طائرات التدريب من طراز «إل -39».
وسوف يتم إمداد دمشق بها في صورتها المزودة بالأسلحة لدعم سلاح الطيران السوري، المزود بطائرات متقادمة العهد في غالبها.
وأشارت المجلة إلى أن هذه الصفقة في مرحلتها الراهنة تظل أبعد ما تكون عن الوضوح فيما يتعلق بإمكانية إبرامها، وذلك في ضوء محدودية توافر مصادر التمويل، وحتى في حالة إبرامها فسوف يتم تنفيذها في صورة شحنات متباعدة ، وليس في صورة صفقة واحدة.
ويذكر أن روسيا كانت تقليديا مزودا رئيسا لسوريا بالأسلحة والمعدات العسكرية.
صفقتان
وكانت موسكو قد أكملت التفاوض حول صفقتين مهمتين مع دمشق في السنوات الأخيرة، غير أنها عادت في مرحلة لاحقة فأعلنت عن وقف تنفيذ تلك الصفقتين، حيث وصف أناتولي إسياكين مدير مكتب الصادرات الروسية التقارير التي ترددت حول استعداد سوريا لشراء صفقة طائرات «ميغ-31» الاعتراضية الروسية المعروفة باسم «فوكس هاوند» بأنها غير دقيقة.
وتشير التقارير الأخيرة إلى أن هذه الصفقة ربما كانت قد ألغيت تماما.
انتقاد
وتواجه روسيا بالفعل انتقادا دوليا لقرارها ببيع صواريخ «ياخونت»، وكذلك أنظمة صاروخية للدفاع الساحلي لدمشق، في إطار الصفقة التي جرى التفاوض عليها في مراحلها الأولية عام