«حزب الله»..ثنائية التشييع وتدريب «البوليساريو»

العلاقة بين حزب الله والبوليساريو بدأت عام 2016 حين تشكلت ما تسمى «لجنة لدعم الشعب الصحراوي» في لبنان برعاية حزب الله. وفي 2017، بدأ الحزب يرسل أسلحة وكوادر عسكرية لتدريب عناصر من البوليساريو على حرب العصابات وتكوين فرق كوماندوز، وتحضير عمليات عدائية ضد المغرب.

ووفق مصادر مغربية مطلعة، فإن الرباط تمتلك أدلة دامغة على تورط ميلشيات حزب الله في تدريب عناصر من جبهة البوليساريو داخل معسكرات في سوريا ولبنان والعراق بتمويل إيراني، إلى جانب الحرب التي يخوضها الحزب اللبناني ضد المغرب في غرب أفريقيا، وبخاصة في ساحل العاج، حيث رصدت تقارير استخباراتية استهداف حزب الله للجالية المغربية بالعاصمة أبيدجان، إلا أن ارتفاع عدد المغاربة بأبيدجان، خلال السنين الأخيرة، جعل الحزب اللبناني يضع نصب عينه «تشييع» أبناء أفراد الجالية المغربية.

مدارس

وذكرت تقارير إعلامية مغربية أن أفراد الجالية المغربية في ساحل العاج وجدوا أنفسهم مضطرين لتدريس أبنائهم بالمدارس اللبنانية، لأسباب عديدة، ومنها انخفاض التكاليف، بل إن مؤسسات شيعية عرضت على بعض المغاربة، ذوي الدخل المحدود، مساعدتهم مادياً وتدريس أبنائهم مجاناً، وفق خطة مدروسة لجعل المغاربة يعتنقون المذهب الشيعي، تماماً كما حدث لعدد كبير من أفراد الجالية المغربية في بلجيكا.

وأضافت، إن مصدراً مسؤولاً بالكوت ديفوار اعترف بأن المسؤولين المغاربة انتبهوا إلى محاولات «تشييع» أفراد الجالية، خاصة أن التقارير الاستخباراتية ظلت تدق ناقوس الخطر، وتحذر من تغلغل حزب الله في أوساطهم، مشيراً إلى أن قوة نفوذ حزب الله في أوساط الجالية اللبنانية ولجوء العناصر من مناصريه للتخفي بطرق واساليب معقدة بين أوساط الجالية، في أبيدجان جعلت السلطات العاجية مكتوفة الأيدي.

تعليقات

comments powered by Disqus
Happiness Meter Icon