شهدت أسعار عدد من المواد الغذائية ارتفاعاً مفاجئاً بنسب مئوية تراوحت بين 5 و25 ٪ وذلك بعد أيام قليلة من ارتفاع سعر الوقود في البلاد.
وشهدت مادة السكر ارتفاعاً من 214,000 أوقية للطن إلى 224,000 أوقية، ما يعادل نسبة ارتفاع ناهزت الخمسة بالمئة رغم أن أسعاره العالمية تشهد استقراراً في الفترة الأخيرة.
في السياق ذاته شهدت أسعار زيت الطبخ من عيار 20 لتراً ارتفاعاً من 6400 إلى 6800 أوقية (6,25) فيما ارتفع سعر أوعية 15 لتراً من 5550 أوقية إلى 6400 وهي نسبة تزيد على 15 ٪. غير أن الارتفاع الأبرز هو ما سجله سعر الدقيق الأبيض الذي ارتفع للمرة الثانية خلال أسابيع حيث قفز من 112,000 للطن الواحد إلى 140,000 أوقية أي ما نسبته 25 ٪ من ثمنه القديم.
إلى ذلك قالت مصادر مطلعة داخل السوق إن ارتفاع سعر السكر يعود أساسا إلى الاحتكار وغياب المنافسة حيث إن مجموعة أهل غدههي المستورد الوحيد للمادة الحيوية في موريتانيا. مستدلاً المصادر على ذلك بانخفاض أسعار المادة حين نجح بعض التجار الصغار في استيراد المادة من المغرب، لكنهم فشلوا في الاستمرار في ذلك.
يشار إلى أن هذه الزيادات تأتي بعد أيام قليلة من ارتفاع سعر البنزين والمازوت بخمس وست أواق على التوالي وسط مخاوف من أن تتأثر أسعار مواد وخدمات عديدة بارتفاع أسعار المحروقات.