واشنطن وبيونغيانغ.. ضغط أم انفتاح دبلوماسي جديد؟

يتعين على الرئيس الأمريكي جو بايدن أن يقرر استراتيجيته ضد كوريا الشمالية بعدما تحدته بيونغيانغ بإطلاقها صاروخين بالستيين في وقت تواصل برنامجها النووي. فهل يشدد الضغط أم يذهب نحو انفتاح دبلوماسي جديد؟

كانت الولايات المتحدة حريصة على التقليل من شأن عملية إطلاق كوريا الشمالية صواريخ «كروز» الأحد الماضي، مؤكدة أنها ليست محظورة بموجب قرارات مجلس الأمن، وأنها تأتي «في أسفل» سلم «الاستفزازات» الكورية الشمالية.

لكنّ تجربتي يوم أمس مختلفتان إذ أطلقتا صاروخين بالستيين قصيري المدى يخضعان لعقوبات بموجب قرارات الأمم المتحدة.

وقال فرانك أوم مستشار وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) السابق والخبير في معهد الولايات المتحدة من أجل السلام «هناك تسلق بطيء لسلم الاستفزازات». وأوضح أنه اختبار لإدارة بايدن لمعرفة طريقة الرد لأنه في الماضي لم يكن هناك سوى تصريحات في مواجهة عمليات إطلاق مماثلة.

وبدا أن بايدن أرجأ تحذيره مهدداً بـ«ردود» في حال «حصول تصعيد» من الجانب الكوري الشمالي.

بالنسبة إلى ماركوس غارلوسكاس من معهد «أتلانتيك كاونسل» يعتبر هذا «تصعيداً كبيراً» وإذا لم يتبعه رد انتقامي «من المحتمل أن تطلق صواريخ أكبر وأكثر تطوراً، قادرة على حمل رؤوس حربية نووية عدة».

لكن آخرين، على غرار جيني تاون من مركز «ستيمسون سنتر»، يرفضون فكرة الرد بشكل عنيف، معتبرين أنها عمليات إطلاق «روتينية إلى حد ما». وقالت «لو أن كوريا الشمالية أرادت فعلاً تحدي الإدارة الأمريكية، لفعلت شيئاً أكبر» من دون أن تستبعد احتمال حدوث ذلك قريباً.

طباعة Email