الذكرى الـ 76 لـ«أوشفيتز» على الإنترنت بسبب «كورونا»

معسكر أوشفيتز بيركيناو

أعلن متحف أوشفيتز، اليوم، أن فعاليات إحياء الذكرى السادسة والسبعين لتحرير معسكر الاعتقال الألماني النازي أوشفيتز- بيركيناو، ستقام على الإنترنت، وليس في موقع المعسكر السابق، كما هو معتاد، بسبب تفشي جائحة فيروس «كورونا» المستجد.

ومن المقرر أن يتم بث الفعاليات، التي ستقام في الـ 27 من يناير المقبل، على الموقع الإلكتروني الخاص بالمتحف، وعلى موقع «يوتيوب» وعبر وسائل التواصل الاجتماعي. وقال المتحف إن الموضوع الرئيسي الخاص بالدورة الـ 76 لإحياء ذكرى التحرير، سيكون مصير الأطفال في «أوشفيتز».

وبحسب تقديرات المتحف، فإن هناك ما لا يقل عن 232 ألف طفل، معظمهم من اليهود، تم نقلهم إلى أوشفيتز في بولندا التي كانت محتلة من قبل النازيين. وقد تم تحرير أكثر من 700 شخص من معسكر الاعتقال في يناير من عام 1945.

معسكر إبادة

وكان أوشفيتز معسكر اعتقال وإبادة بني وشغل من قبل ألمانيا النازية أثناء الاحتلال النازي لبولندا أثناء الحرب العالمية الثانية. ويعتبر من أكبر معسكرات الاعتقال النازية ويتكون من ثلاثة معسكرات رئيسية و45 معسكراً فرعياً.

وصمم المعسكر بناء على أفكار هاينريك هملر وزير الداخلية الألماني لوضع حل أخير لليهود في أوروبا. وتم نقل اليهود بالقطارات في الفترة بين ربيع 1942 وخريف 1944 إلى غرف الإعدام بالغاز في المعسكر من جميع أرجاء أوروبا التي كانت واقعة تحت الاحتلال النازي.

واتهم رودولف هوس القائد الأعلى للمعسكر أثناء محكمة نورنبيرغ بعد نهاية الحرب بإعدام 3 ملايين شخص، ثم تم تعديل الرقم ليصبح 1.1 مليون أكثر من 90% منهم من اليهود، بالإضافة إلى 150 ألف بولندي، 23 ألفاً من أقوام روما وسنتي، 15 ألفاً من السجناء السوفييت في الحرب وعشرات الآلاف من الجنسيات الأخرى.

وسقط معسكر أوشفيتز في 27 يناير 1945 بيد الجنود السوفييت وهو اليوم الذي أصبح لاحقاً اليوم الدولي لذكرى الهولوكوست.

«معسكر أوشفيتز بيركيناو»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات