استطلاع «البيان»:«كورونا» نحو انحسار تدريجي

أظهر استطلاعان للرأي أجرتهما «البيان» على موقعها الالكتروني وحسابها في «تويتر» أن النجاحات المحققة في إنتاج لقاح كورونا ستساهم في انحسار الوباء تدريجياً، وهو ما أكده 76 في المئة من المستطلعة آراؤهم على الموقع و77.8 في المئة من المشاركين بالاستطلاع في «تويتر».

وفي قراءة لنتائج الاستطلاعين، يرى مسؤول ملف «كورونا» سابقا في وزارة الصحة الأردنية، د. عدنان اسحق أن هنالك اكثر من شركة عملت على إنتاج اللقاح ووصلوا إلى المراحل الأخيرة، وينتظرون الموافقة من قبل منظمة الصحة العالمية، ومن أهم هذه الدول الولايات المتحدة والصين وروسيا وفق قوله. وأضاف «سيتم إعطاء اللقاح في بداية شهر يناير المقبل وبالطبع سيكون في الدول المنتجة موجهاً للفئات مثل كبار السن والكوادر الطبية».

وتابع إسحق حديثه لـ«البيان» بالقول:«الشركات ستعمل جاهدة على إنتاج اللقاح، ولكنها لن تستطيع تغطية جميع دول العالم بهذه السرعة، لكل مرض هنالك العلاج وأيضاً اللقاح، الأخير مهم جداً في كونه يعطى للشخص ويحفز جهازه المناعي على إنتاج أجسام مضادة، وبالتالي فإن الشخص إذا أصيب بالفيروس تكون الأعراض لديه خفيفة، والأهم فإن احتمالية الوفاة تقل ».

بدوره، يرى رئيس قسم الأمراض الصدرية والعناية الحثيثة في مركز الحسين للسرطان، الدكتور فراس هواري أن النجاحات في إنتاج اللقاحات يعد بارقة أمل للبشرية، وتوفر اللقاحات سيؤدي إلى انحسار الوباء تدريجياً، فاللقاح اهم من العلاج، لدينا اخبار مشجعة ستنتج لقاحا من اربع جهات وهذا أمر جيد إذ سيسهم في وفرة اللقاحات .

أضاف هواري:«ولكن من المهم إدراك أن المطاعيم لن تأتي بشكل سريع، ففي الولايات المتحدة وهي دولة مصنعة للقاح فقد بين الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن أن الشعب سيتلقى اللقاح في شهر أبريل ومن الممكن في بداية العام المقبل يتم تطعيم الفئات الأكثر اختطاراً مثل الأطباء والممرضين وبقية الكوادر الطبية».

وأضاف قائلاً «من المهم أن تعمل الدول الآن قبل وصول اللقاح على وضع استراتيجية واضحة للتطعيم تشمل الفئات المستهدفة ومواقعها والكوادر التي تريد إعطاء اللقاح وخاصة أن الكوادر الطبية مشغولة في التقصي الوبائي أو بتقديم العلاج للمرضى، فمن الممكن أن يكون اللقاح على جرعتين وهذا سيشكل ضغطاً كبيراً وبالتالي الاستعداد وتنظيم أمر مهم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات