أول امرأة من سكان أمريكا الأصليين مرشحة لمنصب وزيرة

أفاد موقع «ذي هيل» بأن الفريق الانتقالي للرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، يدرس إمكانية تعيين النائب الديمقراطية ديب هالاند وزيرة للداخلية.

وكشف الموقع أن ذلك جاء بعد انسحاب هالاند من سباق ثلاثي، لمنصب نائب رئيس تكتل الديمقراطيين في مجلس النواب. واعتبر أن ترشيحها للمنصب سيكون تاريخياً، إذ يجعلها أول وزيرة من السكان الأصليين لأمريكا، وستشرف على جهاز يتحمّل مسؤولية كبرى بشأن الملفات القبلية والأراضي العامة.

وأشار الموقع إلى أن هالاند باتت، في عام 2018، واحدة من أول امرأتين أمريكيتين من السكان الأصليين، تُنتخبان لعضوية الكونغرس، مع النائب الديمقراطية شاريس ديفيدز.

وذكر «ذي هيل» حسب ما نقل موقع «الشرق نيوز»، أمس، أن النساء يشكّلن أكثر من نصف الفريق الانتقالي لبايدن، كما أن نحو نصف أعضائه هم ملوّنون، علماً أن الرئيس المنتخب تعهد بأن تكون إدارته متنوّعة جداً، وبأن «تبدو مثل أمريكا».

وتجنبّت هالاند الردّ بشكل مباشر على سؤال بشأن انسحابها المفاجئ من السباق لقيادة تكتل الديمقراطيين في مجلس النواب، علماً أنها رئيسة سابقة للحزب في ولاية نيو مكسيكو. وقالت في بيان: «لدينا فرصة لتوحيد تكتلنا، والتخطيط للمستقبل، ودعم الأسر العاملة، فيما نواجه تحديات جاءت من إدارة لم تتعامل بجدية» مع فيروس «كورونا» المستجد.

وأضافت: «قدّرتُ بشدة هذه العملية، ومناقشة الأولويات، والتعرّف على زملائي بشكل أفضل، وعلى مقاطعاتهم وقضاياهم، وكذلك الإجابة عن أسئلة بشأن البلاد الهندية. وأتطلّع إلى مواصلة هذه المحادثات مع تكتل موحّد، يركّز على مداواة الجراح وإعادة بناء بلدنا».

وكانت هالاند (59 عاماً) قالت لموقع «هافنغتون بوست» الأسبوع الماضي إنها «بالطبع» مهتمة بقيادة وزارة الداخلية.

وأفاد «ذي هيل» بتداول أسماء أخرى للمنصب، بينها السيناتور الديمقراطي المتقاعد توم أودال، الذي كان والده وزيراً للداخلية في ستينات القرن العشرين، والسيناتور الديمقراطي مارتن هاينريش.

وقال أودال للموقع: «ديب هالاند صديقة شخصية حميمة، وأنا فخور بالعمل معها في الكونغرس وقبل ذلك بوقت طويل. كان السيناتور هاينريش شريكاً وصديقاً رائعاً في مجلس الشيوخ، طيلة السنوات الثماني الماضية. مثل كثيرين من (سكان) نيو مكسيكو، أنا متحمّس بشأن رؤية الإدارة المقبلة لبايدن و(نائبة الرئيس كامالا) هاريس، ويشرّفني النظر في احتمال أن أواصل خدمتي العامة».

وأشار «ذي هيل» إلى أن هالاند، التي ترأس اللجنة الفرعية للموارد الطبيعية في مجلس النواب، التي تشرف على المتنزهات الوطنية والغابات والأراضي العامة، نالت الاثنين موافقة رئيس اللجنة، النائب الديمقراطي راوول غريخالفا، الذي دعم تكتل اللاتينيين في الكونغرس توليه حقيبة الداخلية. وساند غريخالفا، وهو من جناح «التقدميين»، هالاند، مطالباً أعضاء التكتل اللاتيني بفعل الأمر ذاته.

وورد في رسالة كتبها غريخالفا أن تعيين شخص من السكان الأصليين وزيراً الداخلية، تأخر كثيراً. وتحدث عن «شغف» هالاند و«تفانيها»، معتبراً أنها «ستعالج ملفات كثيرة في وزارة الداخلية، من اختفاء نساء من السكان الأصليين وقتلهنّ، إلى صوغ حلول مدروسة لمكافحة أزمة المناخ، باستخدام الأراضي الأميركية العامة». وشدد على أنها «مؤهلة تماماً لأداء المهمة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات