الإمارات ترحّب بوقف إطلاق النار في ناغورني قره باغ

بعد أسبوعين من القتال الضاري في ناغورني قره باغ، توصّلت أذربيجان وأرمينيا إلى اتفاق على وقف إطلاق النار، في خطوة رحبّت بها دولة الإمارات، داعية البلدين إلى انتهاج مسار سياسي تفاوضي، يضمن الاستقرار والازدهار لشعبيهما.

ورحبت الإمارات باتفاق وقف إطلاق النار في ناغورني قره باغ، داعية أذربيجان وأرمينيا لمسار سياسي تفاوضي يضمن الاستقرار والازدهار.

وكتب معالي د. أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في «تغريدة» على «تويتر»: «نرحب باتفاق وقف إطلاق النار في ناغورني قره باغ خطوة ضرورية لإحلال السلام، ونقدّر عميقاً الجهود الروسية الخيّرة للوصول إلى هذا الاتفاق، وندعو أذربيجان وأرمينيا، البلدين الصديقين، إلى مسار سياسي تفاوضي يضمن الاستقرار والازدهار لشعبيهما».

واتّفقت أذربيجان وأرمينيا، على وقف لإطلاق النار اعتباراً من ظهر أمس، في منطقة ناغورني قره باغ، وفق ما أعلنت الخارجية الروسية، بعد مفاوضات في موسكو بين وزيرَي خارجية البلدين. وقال وزير الخارجيّة الروسي، سيرغي لافروف، في بيان، إن وقفاً لإطلاق النار بدأ لأغراض إنسانيّة. وأشار لافروف، إلى أنّ وقف إطلاق النار سيتيح تبادل أسرى حرب وأشخاص آخرين وجثث القتلى، بما يتوافق ومعايير لجنة الصليب الأحمر. كما اتفق الفرقاء على بدء مفاوضات جوهرية للتوصل إلى حل سلمي للنزاع في ناغورني قره باغ.

اتهامات متبادلة

ولم تكد تمضي سوى ساعات، حتى اتهمت أذربيجان، أرمينيا، بارتكاب انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار. وأعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية، أن أرمينيا تنتهك بشكل صارخ وقف إطلاق النار، وتحاول الهجوم باتجاه فيزولي جبرائيل وأغدام تيرتر في ناغورني قره باغ. في حين ذكرت وزارة الدفاع الأرمينية أن القوات الأذربيجانية شنت هجوماً بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

بدورها، رحّبت فرنسا باتفاق وقف إطلاق النار، مشدّدة على ضرورة تطبيقه على نحو كامل، لضمان تهيئة الأوضاع من أجل تحقيق الوقف الدائم للأعمال القتالية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات