هكذا استعد البيت الأبيض لاستقبال ترامب بعد عودته من المستشفى!

مع عودته إلى البيت الأبيض، لم يتغير الطبيب الأساسي المسؤول عن علاج الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، من تبعات إصابته بفيروس كورونا المستجد،  لكن نطاق المرافق الطبية المتاحة لم يعد نفسه.

وتضم الوحدة الطبية للبيت الأبيض حوالي 30 موظفًا طبيًا، بين طبيب ومساعد شبه طبي، وهي متاحة (الوحدة) للرعاية الطبية في جميع ساعات اليوم، وفقا لتقرير لموقع "VOA".

توجد بالوحدة غرفة اختبار في الطابق الأرضي من مقر البيت الأبيض، وتقع بجوار غرفة الخرائط، بالإضافة إلى مجموعة أكبر من المكاتب في مبنى المكتب التنفيذي "أيزنهاور" المجاور للبيت الأبيض.

ويشمل أولئك الذين يتلقون الرعاية في تلك الوحدة، الرئيس، وعائلته المباشرة، ونائب الرئيس، وموظفو البيت الأبيض، وإذا لزم الأمر، الشخصيات الأجنبية والسياح الذين يزورون الموقع.

ويتراوح نطاق الرعاية بين التدابير البسيطة، مثل الفحوصات الروتينية وصرف الأدوية لتخفيف الصداع، إلى الاستجابات الطارئة مثل الإنعاش.

وفي الحالات الأكثر خطورة، تعمل الوحدة الطبية بالبيت الأبيض على استقرار حالة المرضى ونقلهم إلى المستشفى في أسرع وقت ممكن، وفقاً لقناة "الحرة".

طبيب ترامب، الدكتور شون كونلي، عبر عن ثقته، الاثنين، في أن فريقه "لن يفوّت أي شيء" تماما كما لو بقي الرئيس في مركز والتر ريد الطبي العسكري الوطني، والمجهز بوحدة عناية مركزة وقدرات تصوير متطورة.

وقال كونلي للصحفيين إنه عائد إلى الوحدة الطبية بالبيت الأبيض، والتي يعمل بها على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع أطباء وممرضات وممرضات ولوجستيات من الدرجة الأولى.

تحديث حول احتياطات الصحة والسلامة المتخذة داخل المقر التنفيذي

تعتبر صحة وسلامة موظفي الإقامة في غاية الأهمية بالنسبة للعائلة الأولى.
 
ومنذ مارس الماضي، تبنى البيت الأبيض تدابير تطهير صارمة، وقادت الوحدة الطبية بالبيت الأبيض ورشات عمل حول فيروس كورونا حتى يتمكن الموظفون من معالجة مخاوفهم.

كما تم تقليل عدد الموظفين بشكل كبير، وتشجيع الحد الأقصى من العمل عن بعد. 

قام البيت الأبيض أيضًا بتركيب أنظمة تعقيم وترشيح إضافية في جميع أنحاء القصر التنفيذي.

وكتب البيت الأبيض في بيان نشره على موقعه الرسمي إن صحة الموظفين وعائلاتهم "من الاهتمامات الأساسية للأسرة الأولى، لذلك تم اتخاذ الإجراءات الاحترازية التالية أثناء هذا الوباء.

وجاء في البيان أنه تم توفير أنظمة ترشيح وتعقيم، في مارس، لكل موظف، يمكن استخدامها في منازلهم لمزيد من الحماية لهم وأفراد أسرهم.

وبداية أبريل، طُلب من جميع موظفي الإقامة ارتداء الأقنعة في جميع الأوقات.

ويتم اختبار جميع الموظفين الذين هم على اتصال مباشر بالعائلة الأولى يوميًا، مع اختبار موظفي الدعم كل 48 ساعة.

بالإضافة إلى الدعم المقدم من الوحدة الطبية، قام البيت الأبيض بتعيين مستشارين صحيين مستقلين متوفرين للتحقق من صحة الموظفين وعائلاتهم، مما يسهل إجراء الاختبارات الإضافية حسب الحاجة.

كما استعان البيت الأبيض بمستشار يمكن للموظفين التحدث إليه دون الكشف عن هويتهم، للتركيز على مخاوف الصحة العقلية.

ومع النتائج الإيجابية الأخيرة للرئيس والسيدة الأولى، أصبح إجباريا الموظفين ارتداء معدات الوقاية الكاملة "وسيستمرون في اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة، والتي تشمل إجراءات محدثة للحماية من التلوث المتبادل" يضيف بيان البيت الأبيض.ش

كلمات دالة:
  • فيروس كورونا ،
  • كوفيد 19،
  • البيت الأبيض
طباعة Email
تعليقات

تعليقات