فرنسا وإيطاليا تغرقان في السيول

لقي عنصر إطفاء حتفه، بينما فقد 19 شخصاً في فرنسا وإيطاليا، بعد أن ضربت عاصفة المناطق الحدودية للدولتين، ما تسبب في سيول عارمة اجتاحت الطرق، وألحقت أضراراً بالمنازل.

وضربت العاصفة، التي أطلق عليها اسم «أليكس»، عدة قرى حول مدينة نيس في منطقة الريفيرا الفرنسية. ووصف كريستيان إستروسي رئيس بلدية نيس، تبعات العاصفة، بأنها أسوأ كارثة فيضانات في المنطقة منذ أكثر من قرن، بعد أن تفقد المنطقة الأكثر تضرراً بطائرة هليكوبتر. وقال لقناة «بي.إف.إم» الإخبارية الفرنسية «الطرق ونحو مئة منزل اجتاحتها الفيضانات، أو تضررت جزئياً».

وقالت السلطات الفرنسية، أمس، إن ثمانية أشخاص على الأقل فُقدوا. ونقلت وسائل إعلام فرنسية، عن شهود، قولهم إن اثنين من عناصر الإطفاء من بين المفقودين، إذ جرفت مياه الفيضان مركبتهم. وفي إيطاليا، قالت السلطات المحلية، إن شخصاً واحداً على الأقل لقي حتفه، وفُقِد ما يصل إلى 11.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات