مرتزقة تركيا ينشرون مقاطع فيديو للمعارك في قره باغ

باتت مسألة المقاتلين من الفصائل الموالية لتركيا واقعاً على الأرض، بعد تصريحات عدة من زعماء غربيين يؤكدون فيها وجود مقاتلين سوريين في أذربيجان، فالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال في تصريح إن بلاده تملك معلومات تفيد بوجود 300 مقاتل سوري في أذربيجان، فيما أكدت الخارجية الروسية، أول من أمس، امتلاكها معلومات تؤكد نقل تركيا لمقاتلين سوريين إلى أذربيجان، بهدف القتال ضد أرمينيا في إقليم ناغورني قره باغ.

وقالت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في مؤتمر صحافي «إن المعلومات المتداولة عن تجنيد مسلحين بشكل جماعي في شمال سوريا ونقلهم إلى قره باغ تستدعي قلقاً».

وفي هذا السياق، انتشر اليوم مقطع فيديو على مواقع وسائل التواصل الاجتماعي، حيث ظهر في المقطع المصور عنصران سوريان، على خطوط الاشتباكات بين بين أذربيجان وإقليم قره باغ المتنازع عليه مع أرمينيا.

ويقول المقاتل السوري إنه من قرية حيان في بلدة قرب مدينة حلب، ويبدو عليه الخوف والقلق مع عنصر آخر من شدة المواجهات على هذه الجبهة، وسط سماع دوي انفجارات عنيفة على أرض المعركة.

بدورهم، أكد ناشطون سوريون من مناطق المعارضة، خروج المئات من المقاتلين المنضوين تحت الفصائل إلى أذربيجان خلال الأسبوع الماضي، فيما يبلغ المقابل المادي للقتال في أذربيجان من 1200 إلى 2000 دولار في الشهر الواحد، مشيرين إلى أن الدفعة الأولى التي وصلت إلى أذربيجان تشكو من حدة المعارك بين الطرفين، ونصحوا بقية المقاتلين بعدم المجيء إلى جبهات القتال بين أرمينيا في أذربيجان.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، أكد الأربعاء الماضي، مقتل أول سوري من الفصائل المسلحة في الحرب، التي تدور حالياً بين أذربيجان وأرمينيا في الإقليم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات