حذرت مؤسسة الأبحاث البريطانية في أوروبا، من العواقب الوخيمة لعدم تأمين المملكة المتحدة لاتفاقية تجارية مع الاتحاد الأوروبي، وذلك عبر دراسة جديدة، نُشرت أول من أمس، أفادت بأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي «بدون اتفاق»، قد يكون على المدى الطويل، أكثر تكلفة بنحو 3 مرات على الاقتصاد البريطاني، من تفشي فيروس «كورونا» المستجد.
وقالت مؤسسة الأبحاث البريطانية في أوروبا، إن التأثيرات السياسية والاقتصادية للوباء، من المرجح أنها نجحت في إخفاء أو تقليص الأضواء المسلطة على الفشل في تأمين اتفاقية تجارية مع الاتحاد الأوروبي.
ولكن على المدى القصير، فإن الافتقار إلى علاقة تجارية رسمية جديدة مع بروكسل، سيكون بمثابة أنباء سيئة للانتعاش الاقتصادي، وأكبر من الأزمة الصحية على المدى الطويل.
قال مركز الأبحاث، الذي تعاون مع كلية لندن للاقتصاد، إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، سيضرب النمو في السنوات القادمة، أكثر مما لو اختارت المملكة المتحدة البقاء في الكتلة.
قدرت الدراسة، أن التأثير السلبي في الناتج المحلي الإجمالي، سيكون 5.7 في المئة على مدى السنوات الـ 15 المقبلة، مقارنة بالمستوى الحالي، بينما من المتوقع أن يتأثر الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.1 في المئة من كوفيد 19.
