تركيا تسحب سفينتها من المتوسط بعد ضغوط دولية

على وقع الضغوط الدولية والتلويح الأوروبي بإمكانية فرض عقوبات على أنقرة جراء أعمالها التنقيبية في شرق البحر المتوسط، عادت، أمس، سفينة التنقيب «أوروك ريس» التركية إلى ميناء أنطاليا جنوب تركيا. ورحبت الحكومة اليونانية بتلك الخطوة، بعد أن أثار إرسال تلك السفينة إلى منطقة متنازع عليها في شرق البحر المتوسط في يوليو الماضي، للبحث عن النفط والغاز في المياه، مزيداً من التوتر بين البلدين.وعادت سفينة الأبحاث التركية «أوروتش ريس»، التي كانت عملياتها لاستكشاف الغاز الطبيعي في البحر المتوسط، محور خلاف بين أنقرة وأثينا، إلى تركيا.

ووصف الناطق باسم الحكومة اليونانية، ستيليوس بيتساس مغادرة السفينة من المنطقة بأنه «خطوة إيجابية»، وحض وزير الخارجيّة الأميركي مايك بومبيو خلال زيارة لقبرص،أمس، تركيا على وقف الأنشطة التي تُثير توتراً في شرق البحر المتوسّط، داعياً جميع الأطراف إلى دعم السبل الدبلوماسيّة. وقال بومبيو للصحافيّين في نيقوسيا بعد اجتماع مع رئيس جمهوريّة قبرص نيكوس أناستاسيادس ووزير الخارجيّة نيكوس خريستودوليدس: «ما زلنا نشعر بقلق عميق من عمليّات الاستكشاف، التي تقوم بها تركيا في مناطق تؤكد اليونان وقبرص أنها تخضع لسلطتهما في شرق المتوسط».

وأضاف: «إنّ التوتّر العسكريّ المتزايد لا يساعد أحداً سوى الخصوم، الذين يرغبون في رؤية الانقسام في وحدة دول الحلف الأطلسي».

ويطالب رئيس وزراء اليونان، كيرياكوس ميتسوتاكيس بمزيد من الخطوات من تركيا لتسوية النزاع الإقليمي بين الدولتين،فيما وجه وزير الدفاع القبرصى سافاس أنجيليديس، اتهامات مباشرة لتركيا، مؤكداً أنها تخلق حالة من التوتر في علاقاتها باليونان وقبرص بتجاهلها للقانون الدولي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات