الهند تحتل وصافة البرازيل في إصابات «كورونا»

أصبحت الهند أمس، الدولة الثانية في العالم بعد الولايات المتحدة من حيث عدد الإصابات بـ«كورونا» لتحتل بذلك وصافة البرازيل، في وقت يعود الوباء ليتفشى بشدة خصوصاً في أوروبا. ولم يمنع ذلك البلد من إعادة تشغيل المترو مع فرض تدابير وقائية صارمة، بعد توقف استمرّ ستة أشهر في المدن الكبيرة خصوصاً في العاصمة نيودلهي، حيث رفع ركاب يضعون الكمامات شارة النصر أمام الصحافيين.

وتضررت بشدة الهند، ثاني دول العالم من حيث الكثافة السكانية، جراء الوباء الذي قتل أكثر من 880 ألف شخص في العالم. وأحصت الهند أمس 4,2 ملايين إصابة منذ بدء تفشي الوباء. بالنسبة لعدد الوفيات، سجّلت الهند 71641 وفاة وهي من بين الدول الثلاث الأكثر تضرراً بالوباء من حيث عدد الوفيات بعد الولايات المتحدة (188,540) والبرازيل (126,203).

ومنذ أغسطس، تسجّل الهند أعلى زيادات يومية في عدد الإصابات في العالم وتجاوزت السبت عتبة أربعة ملايين إصابة، بعد 13 يوماً بالكاد من تخطيها عتبة ثلاثة ملايين.

ارتفاع مقلق

في العديد من الدول حيث كان يبدو تفشي الوباء مستقراً بعض الشيء منذ أواخر الربيع، شهد عدد الإصابات الجديدة ارتفاعاً مقلقاً خصوصاً في أوروبا. وسجّلت بريطانيا الأحد قرابة ثلاثة آلاف إصابة جديدة، في عدد غير مسبوق منذ أواخر مايو.

ويستأنف الوباء تفشيه أيضاً في فرنسا مع قرابة 25 ألف إصابة خلال ثلاثة أيام، وسُجّلت الذروة الجمعة مع تسعة آلاف.

مدارس إسبانيا

وفي إسبانيا، حيث تعيد المدارس فتح أبوابها رغم الارتفاع الحاد في عدد الإصابات، يرفض الكثير من الأهالي إرسال أبنائهم إلى الصفوف رغم التهديدات بالعقوبات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات