واشنطن ترفض مبادرة دولية لتطوير لقاح «كورونا»

أكدت الولايات المتحدة رفضها المشاركة في مبادرة عالمية لتطوير لقاح مضاد لفيروس «كورونا»، تقودها منظمة الصحة العالمية التي تتهمها واشنطن بالفساد والخضوع لتأثير الصين. وتشير واشنطن إلى «كوفيكس»، وهي مبادرة طورتها المنظمة الأممية بالتعاون مع عشرات الدول من أجل مكافحة الأوبئة، بهدف تسريع تطوير واختبار اللقاحات والعمل على توزيعها في العالم بالتساوي.

ونقلت صحيفة «واشنطن بوست»، عن ناطق باسم البيت الأبيض، إعلانه عدم مشاركة بلاده في المبادرة. وقال الناطق «إن الأبحاث والتطوير في مجال تطوير اللقاحات والعلاجات تتقدم بسرعة، ولا تعيقها البيروقراطية الحكومية». وتابع: «الولايات المتحدة مستمرة في الانخراط مع شركائها الدوليين لهزيمة كورونا، لكن لن نكون مقيّدين بهيئات متعدّدة الأطراف تتأثر بمنظمة الصحة العالمية الفاسدة والصين».

وقال خبراء في الصحة العامة، إن الولايات المتحدة ترفض المشاركة في المبادرة، لأنها تراهن على تطوير العقار الخاص بها، وتشجع الدول الأخرى على فعل ذلك. وذكر سويري مون، وهو مدير مركز بحثي تابع للمنظمة في جنيف، أن عدم مشاركة الولايات المتحدة في المبادرة بمثابة «ضربة حقيقية» للجهود العالمية لتأمين لقاح ضد «كورونا».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات