آخر تطورات انتشار فيروس كورونا في العالم

أعلنت الهند "الأحد" أنها أحصت 78 ألفا و761 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة، وهو عدد قياسي عالمي.

ومع إصابة 3.5 ملايين شخص بالعدوى ، تعد الهند هي رسمياً ثالث دولة في العالم من حيث أعلى عدد إصابات وتأتي بعد الولايات المتحدة والبرازيل. وفي المجمل، أودى الوباء بـ 63 ألف شخص في الهند.

وأعلنت حكومة تاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان (1,3 مليار نسمة) "السبت" تخفيف القيود السارية منذ مارس لمكافحة تفشي الوباء من أجل إنعاش الاقتصاد.

وقالت وزارة الداخلية الهندية إنه اعتباراً من سبتمبر، سيُسمح من جديد بالتجمعات التي تضمّ حتى 100 شخص للأحداث الثقافية والرياضية والسياسية.
إصابات
أحصيت أكثر من 25 مليون إصابة بفيروس كورونا المستجد رسميا في العالم أكثر من نصفها في الأميركيتين، بحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس.

وفيات
أودى فيروس كورونا المستجد بـ 843,149 شخصا على الأقل منذ ظهر في الصين في ديسمبر، بحسب تعداد أعدّته وكالة فرانس برس الأحد 11,00 ت غ استنادا إلى مصادر رسمية.

وتعد الولايات المتحدة البلد الأكثر تضررا في العالم إذ سجّلت 182,785 وفاة من بين 5,961,884 إصابة.

والبرازيل هي البلد الأكثر تأثّرا بالفيروس بعد الولايات المتحدة إذ بلغ عدد الوفيات على أراضيها 120,262 وفاة ومن ثم المكسيك التي سجّلت 63819 وفاة والهند حيث أعلنت 63,498 وفاة تليها المملكة المتحدة مع 41,498 وفاة.

هجوم  
استنكر الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير الأحد "الهجوم غير المحتمل على قلب ديموقراطيتنا" غداة محاولة اقتحام البرلمان الألماني من قبل متظاهرين من حركة "مناهضة الأقنعة" في برلين.

وتظاهر قرابة 40 ألف شخص في العاصمة الألمانية السبت احتجاجًا على القيود المفروضة بسبب فيروس كورونا المستجد.

واقتحم مئات المحتجين مساء السبت الحواجز الأمنية لصعود الدرج المؤدي إلى مدخل مبنى الرايخستاغ. وقد تمكنت الشرطة في اللحظة الأخيرة من منعهم من دخول المبنى.

وكتب وزير الخارجية هايكو ماس على تويتر "رؤية أعلام الإمبراطورية الالمانية أمام البرلمان أمر مخز".

وأضاف أن من يرغب في الدفاع عن الحق في الاحتجاج "يجب ألا يذهب إلى حد السير وراء المتطرفين اليمينيين".

ولوّح بعض المتظاهرين الذين حاولوا اقتحام البرلمان، بأعلام الإمبراطورية الألمانية التي كانت موجودة حتى العام 1919 بألوانها الأسود والأبيض والأحمر.

 ميسي
لم يكن النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي تقدم "الثلاثاء" من إدارة برشلونة الإسباني بطلب الرحيل قبل عام على نهاية عقده، حاضرا "الأحد" في مركز تمارين النادي الكاتالوني حيث من المفترض أن يخضع وزملاؤه لفحص "كوفيد-19".
ويخوض المهاجم الأرجنتيني مواجهة مع نادي برشلونة للموافقة على انتقاله إلى نادي مانشستر سيتي.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات