صعدت تركيا، استفزازاتها في شرق المتوسط بتمديد مهمة مثيرة للجدل للتنقيب عن الغاز في شرق المتوسط، وأعلنت عن تدريبات بحرية جديدة، فيما أعرب أمين عام حلف شمال الأطلسي «ناتو» يانس ستولتنبرج، أمس، عن قلقه الكبير من التوتر في المتوسط بين تركيا واليونان، بينما دعت الدول الأوروبية أنقرة لوقف انتهاكاتها.
وأعلنت البحرية التركية، تمديد مهمة سفينة المسح الزلزالي عروج ريس والسفن الحربية المرافقة خمسة أيام إضافية تنتهي الثلاثاء. كما أعلنت عن خطط لإجراء «تدريبات للمدفعية» على أطراف مياهها الإقليمية في الزاوية الشمالية الشرقية للمتوسط يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين.
في الاثناء، دعا يانس ستولتنبرج، إلى ضرورة خفض التوتر في منطقة شرق المتوسط، متهماً تركيا بعرقلة فرض حظر الأسلحة على ليبيا.
وقال ستولتنبرج، خلال اجتماع لوزراء دفاع الاتحاد الأوروبي، في برلين، إن تركيا تواصل عرقلة جهود الناتو للتعاون مع الاتحاد الأوروبي في فرض حظر الأسلحة الصادر عن الأمم المتحدة لوقف تدفق الأسلحة إلى ليبيا. كماعبر عن قلقه من التوتر اليوناني التركي في شرق المتوسط.
من جهته، قال وزير الخارجية اليوناني، نيكوس دندياس، خلال محادثات مع الأمين العام للناتو، إن على الحلف ألا يستمر في التسامح مع الأعمال العدوانية التركية في شرق المتوسط. كما نقلت وسائل إعلام يونانية عن مصادر دبلوماسية قولها، إن ستولتنبرغ تعهد باتخاذ خطوات للمساعدة في تهدئة الوضع.
إلى ذلك، أعرب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في اتصال هاتفي مع رئيس وزراء اليونان، عن قلقه من التوتر القائم بين أثينا وأنقرة.بدورها، دعت ألمانيا، إلى وقف المناورات البحرية في شرق المتوسط لإفساح المجال أمام بدء محادثات بين اليونان وتركيا، فيما قال وزير الخارجية القبرصي نيكوس كريستودوليدس، إن مصداقية أوروبا على المحك، وعلى الاتحاد الأوروبي الدفاع عن القيم العالمية، من أجل نظام عالمي دولي قائم على قيم ومبادئ الاتحاد الأوروبي. وأضاف: «تضامن الاتحاد الأوروبي يجب أن يكون ملموساً».
