على وقع التصعيد شرقي البحر المتوسط، بسبب استمرار عمليات التنقيب التركية، أعلنت دول الاوروبية عن إجراء مناورات عسكرية مشتركة، في حين اعتبرت فرنسا أن تحركات تركيا تزيد التوتر في المنطقة.
وبدأت وزارة الدفاع اليونانية، أمس، مناورات عسكرية تجمعها مع فرنسا وإيطاليا وقبرص في شرق البحر الأبيض المتوسط. وتأتي المناورات بعد زيارة وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، أول من أمس إلى العاصمة اليونانية قادماً من تركيا، في محاولة جديدة لنزع فتيل الأزمة بين أنقرة وأثينا على خلفية عمليات التنقيب عن الغاز. وبدأت المناورات باستعمال الذخيرة الحية، في جزيرة كريت اليونانية لمدة ثلاثة أيام، وفق ما نقلته وكالة «أسوشيتد برس».
وقالت وزارة الدفاع اليونانية، في بيان، إن «قبرص واليونان وفرنسا وإيطاليا اتفقت على نشر وجود مشترك في شرق المتوسط في إطار مبادرة التعاون الرباعية (اس كيو ايه دي)».
3 طائرات
وأضاف المصدر نفسه، أن هذه التدريبات ستجرى بين 26 و28 أغسطس جنوب جزيرة كريت اليونانية وقبرص.
وقال موقع «Cyprus Mail» القبرصي، أمس، إن فرنسا أرسلت ثلاث طائرات حربية من نوع «رافال»، وكذلك أرسلت اليونان ثلاث طائرات «F-16»، بينما سيشارك الحرس الوطني القبرصي في المناورات. وسبق لفرنسا أن أرسلت، في 13 أغسطس الجاري الحالي، طائرتي «رافال» وحاملة طائرات لتعزيز وجودها العسكري في المنطقة.
ملكية مشتركة
في الأثناء، قالت وزيرة الجيوش الفرنسية، فلورانس بارلي، في تغريدة: إن شرق المتوسط «يجب ألا يكون ملعباً لطموحات البعض: إنه ملكية مشتركة». وأضافت: «شرق المتوسط يتحوّل إلى مساحة توتر، احترام القانون الدولي يجب أن يكون القاعدة وليس الاستثناء».
