أمريكا: سنمنع انتهاك العقوبات على إيران

كررت الولايات المتحدة،أمس، انتقاداتها لروسيا والصين، وللدول الأوروبية التي عارضت طلبها تفعيل «آلية الزناد» بغية إعادة فرض كافة العقوبات على إيران.

وشدد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، على أن بلاده ستمنع روسيا والصين من انتهاك العقوبات على إيران.

وأعرب بومبيو في مقابلة مع «فوكس نيوز» عن خيبة الأمل الأمريكية من عدم دعم الحلفاء الأوروبيين لجهود تفعيل العقوبات على إيران، وتمديد فرض حظر السلاح على طهران في مجلس الأمن. بدورها، أعربت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، كيلي كرافت، في مقابلة مع صحيفة ألمانية عن خيبة أملها من الموقف الأوروبي.

ونقلت صحيفة «زوديتشه تسايتونغ» اليومية الألمانية عن كرافت قولها: «هذا الأمر من الأهمية بحيث لا يمكننا أن ننتظر انتهاء أجل حظر الأسلحة في 18 أكتوبر.

لا يمكننا أن ننتظر إلى أن يدرك العالم في 18 أكتوبر أن باستطاعة روسيا والصين توفير أسلحة، وباستطاعة إيران شرائها وتوصيلها لميليشيات وجماعات إرهابية أخرى تحركها طهران في أنحاء العالم». كما قالت: «سلوك الأوروبيين مخيب جداً للآمال فيما يتعلق بتحرك بلادنا لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران».

مشروع قرار

وفي وقت سابق، حض بومبيو، المجتمع الدولي على الوقوف أمام تصرفات إيران، متهماً الأوروبيين بدعم النظام الإيراني، وذلك رداً على إعلان فرنسا وبريطانيا وألمانيا أن الولايات المتحدة لا تملك الحق القانوني لإطلاق ما يسمى آلية «سناب باك» لإعادة فرض العقوبات الأممية على إيران، لأنها انسحبت عام 2018 من الاتفاق النووي. وقال من مقر الأمم المتحدة في نيويورك، بعد تسليمه طلب إطلاق تلك الآلية بشكل رسمي إلى رئيس مجلس الأمن: «لا توجد دولة سوى الولايات المتحدة امتلكت الشجاعة والقناعة لتقديم مشروع قرار مماثل، فالأوروبيون اختاروا الانحياز إلى طهران».

كما أضاف: «أصدقاؤنا في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا قالوا لي في مجالس خاصة إنهم لا يريدون لحظر السلاح (المفروض على إيران) أن يُرفع»، ملمحاً إلى تراجعهم. يشار إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي، انسحبت قبل عامين من الاتفاق النووي الذي استهدف منع طهران من تطوير أسلحة نووية، قائلة إن قيوده على الأنشطة الذرية الإيرانية غير ملائمة. وبموجب هذا الاتفاق، تعهدت إيران بالحد من أنشطتها النووية مقابل تخفيف كبير للعقوبات.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات