التوتر بين أمريكا والصين يعصف بالتكنولوجيا

ألقى التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة والصين، بثقله على عالم التكنولوجيا الرقمية رغم الارتباط العالمي الكبير في القطاعات المتعولمة، وعلى رأسها التكنولوجيا.

وبعد شهور من ملاحقة تقنيات «الجيل الخامس» لشركة هواوي الصينية، فتحت الولايات المتحدة ملف تطبيق «تيك توك» الصيني على خلفية المخاوف المرتبطة بالأمن القومي.

ولا يبدو أن السلطات الأمريكية في وارد قبول تسوية من النوع الذي طرحته الشركة الأم «بايت دانس» الصينية عبر مقترح التخلي عن عملياتها الأمريكية بالكامل فيما يتعلق بتطبيق «تيك توك» في محاولة لإنقاذ صفقة مع البيت الأبيض.

ويقول مسؤولون أمريكيون، إن «تيك توك» الواقعة تحت مظلة صينية تشكل خطراً على الولايات المتحدة بسبب البيانات الشخصية التي تتعامل معها. وسيمثل تنازل بايت دانس اختباراً يكشف ما إذا كان تهديد ترامب بحظر «تيك توك» هو تكتيك تفاوضي أو ما إذا كان عازماً على اتخاذ إجراءات صارمة ضد هذا التطبيق من وسائل التواصل الاجتماعي الذي لديه ما يصل إلى 80 مليون مستخدم نشط يومياً في الولايات المتحدة.

وأمس قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو: «الرئيس ترامب قال كفى، سنعالج هذا الأمر لذلك سيتخذ إجراء خلال الأيام القادمة فيما يتعلق بمجموعة واسعة من المخاطر على الأمن القومي التي تمثلها شركات برمجة على صلة بالحزب الشيوعي الصيني».

في السياق، أكد وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين وجوب إما بيع وإما حظر تطبيق «تيك توك»، إذ إنه يحمل خطر إرسال معلومات عن مئة مليون أمريكي إلى جهات خارجية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات