السيرة الذاتية المتفجرة للكتاب الذي يخوض في حياة الأمير هاري وميغان ماركل وضعت الأخيرين في فقص اتهام تهديم كافة جسور العلاقة مع العائلة الملكية.

فالأحاديث التي يزعم أنها نشرت بموافقة الثنائي، تضمنت إفشاء أسرار تفسّخ علاقة هاري بشقيقه الأمير وليام والخلافات بين كايت وميغان. كما ادعت بأن دوق ودوقة ساسكس شعرا بأنها تعرضا للاستغلال "بسبب شهرتهما" من قبل الخدم وللتهميش من قبل كبار أفراد العائلة الملكية. وزعم كذلك بأن كلاً من هاري وميغان شعرا وكأنهما "غير محميين وحيدين وبغيضين" داخل جدران القصر لأنهما كانا حساسين ومنفتحين.

من جهتهما، أشار مؤلفا كتاب "العثور على الحرية: هاري وميغان وصناعة العائلة الملكية العصرية" أوميد سكوبي وكارولين دوراند أنهما وضعا الكتاب بـ"مشاركة المقربين لهاري وميغان"، علماً أن كليهما يغطي منذ عقدين من الزمن أخبار العائلة الملكية في لندن. في حين أعلن الثنائي أنهما لم يساهما في كتابة سيرتهما الذاتية.

مصادر القصر الملكي أعلنت بأنه "يصعب أن تصبح رائداً إذا ما كنت تشعل النار في كل شيء حولك، وكأنك تحرق جميع الجسور مع العائلة." وتابعت تقول: " من المرجح أن يحقق الكتاب مبيعات هائلة للمؤلفين وأن يكون من الكتب الأفضل مبيعاً لكن ماذا بعد؟ سمعة هاري وميغان ستتلطخ".