فيما تغرق الولايات المتحدة بجدل كبير حيال عودة سياسة التشدد وتقييد الحركة بين حكام الولايات والقادة السياسيين، أعيد فرض إجراءات صحية لمنع انتشار وباء كوفيد-19 على نطاق واسع، في أوروبا من مراقبة المسافرين إلى فرض قيود على الطلاب الأجانب في الولايات المتحدة وفرض إلزامية الكمامات، بينما أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها حيال أوروبا فيما يشهد عدد الإصابات ارتفاعاً في الولايات المتحدة. وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة ما لا يقل 640 ألف شخص في العالم منذ أن أفاد مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهوره في أواخر ديسمبر، بحسب تعداد وضعته وكالة فرانس برس.

في فرنسا، حيث يشهد انتشار الفيروس «ارتفاعاً واضحاً» حسب السلطات الصحية، فرضت السلطات على المسافرين القادمين من 16 بلداً بينها الولايات المتحدة والجزائر، الخضوع لفحص.

نصيحة

وأوصى رئيس الوزراء جان كاستيكس الفرنسيين «بتجنب» التوجه إلى كاتالونيا بشمال شرق إسبانيا، حيث أمرت الحكومة الجمعة بإغلاق الملاهي والحانات ليلاً مع ارتفاع عدد الإصابات. في انتورب ببلجيكا منع تجمع أكثر من عشرة أشخاص اعتباراً من اليوم الاحد. أما النرويج ففرضت قيوداً على الرحلات مع إسبانيا حيث تسجل زيادة في عدد المصابين. وفي إنجلترا دخل قرار فرض وضع الكمامات في المحلات التجارية والسوبر ماركت حيز التنفيذ.

جدل

في المقابل تشهد أمريكا جدلاً كبيراً حيال عودة سياسة التشدد وتقييد الحركة بين حكام الولايات والقادة السياسيين، بالتزامن مع ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا (كوفيد-19) في الولايات المتحدة الأمريكية، بنسبة 1.8%، أمس مقارنة بالفترة نفسها أول من أمس لتصل إلى أكثر من 4 ملايين، وذلك بحسب بيانات لجامعة جونز هوبكنز ووكالة بلومبرغ للأنباء.

وتمثل الزيادة في الإصابات ارتفاعاً عن متوسط الزيادة اليومية البالغ 1.7% على مدار الأسبوع الماضي. وسجلت كاليفورنيا أكبر عدد مؤكد من الإصابات ويبلغ 440 ألفاً و185، بزيادة بنسبة 2.2% عن اليوم السابق.

وإلى ذلك، كشفت وزيرة الصحة المصرية، هالة زايد، عن استعدادات شركة «فاكسيرا» لإنتاج لقاح خاص بفيروس كورونا المستجد وتذليل أي عقبات قد تواجه الشركة في إنتاج هذا اللقاح.