أطلقت الولايات المتحدة وأوكرانيا، أمس، تدريبات بحرية مشتركة في البحر الأسود، في انعكاس للتعاون الأمريكي مع كييف التي تخوض مواجهة مع روسيا التي تشير إلى أنها تراقب البوارج الأمريكية.
وشاركت 26 بارجة من ثماني دول في التدريبات العسكرية السنوية المسماة «نسيم البحر» التي نظمها البلدان، بينها مدمرة الصواريخ الموجهة «يو إس إس بورتر».
وقال قائد الأسطول الأمريكي السادس إيوغين بلاك في بيان حول التدريبات، إن «البحر الأسود ممر مائي حيوي للتجارة البحرية والاستقرار في أوروبا». وتابع أن «الولايات المتحدة والحلفاء في الحلف الأطلسي والبلدان الشريكة تدرك أهمية أن يكون بوسعها التعامل بسلاسة سوياً وردع أي عدوان من الخصوم».
وتعد الولايات المتحدة حليفاً رئيسياً لأوكرانيا في نزاعها مع روسيا حول شبه جزيرة القرم والمناطق الانفصالية الموالية لموسكو في شرق أوكرانيا.
ومن المقرر أن تستمر التدريبات التي تم إجراؤها 20 مرة منذ عام 1997، أسبوعاً على أن تقتصر على عمليات بحرية وجوية بسبب القيود المرتبطة بفيروس كورونا المستجدّ. وتشارك قوات من بلغاريا وجورجيا والنروج ورومانيا وإسبانيا وتركيا في التدريبات.
وزار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حوضاً لصناعة السفن في القرم، أمس، ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية عنه قوله: إن أسطول البحر الأسود الروسي يراقب البوارج الأمريكية في المنطقة. (عواصم - وكالات)
